عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 27 / داخلي 22 من 494

[صفحة 27]

324- الْمُصِيبَةُ بِالصَّبْرِ أَعْظَمُ الْمُصِيبَتَيْنِ.

325- السَّامِعُ لِلْغِيبَةِ أَحَدُ الْمُغْتَابَيْنِ.

326- الْيَأْسُ (1) أَحَدُ النُّجْحَيْنِ.

327- الْمَطْلُ أَحَدُ الْمَنْعَيْنِ.

328- الْعَاقِلُ مَنْ عَقَلَ لِسَانَهُ.

329- الْحَازِمُ مَنْ دَارَى زَمَانَهُ.

330- الْكَرِيمُ مَنْ جَادَ بِالْمَوْجُودِ.

331- السَّعِيدُ مَنِ اسْتَهَانَ بِالْمَفْقُودِ.

332- الْفِكْرُ فِي الْعَوَاقِبِ يُنْجِي مِنَ الْمَعَاطِبِ.

333- الْمُبَادَرَةُ إِلَى الِانْتِقَامِ مِنْ أَخْلَاقِ اللِّئَامِ.

334- الْمُبَادَرَةُ إِلَى الْعَفْوِ مِنْ أَخْلَاقِ الْكِرَامِ.

335- إِلَيْنَا يَرْجِعُ الْغَالِي وَ بِنَا يَلْحَقُ التَّالِي.

336- النَّفْسُ الْكَرِيمَةُ لَا تُؤَثِّرُ فِيهَا النَّكَبَاتُ.

337- الْعَفْوُ مَعَ الْقُدْرَةِ جُنَّةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ.

338- الْفَقْرُ وَ الْغِنَى بَعْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللَّهِ.

339- الْكَرِيمُ إِذَا وَعَدَ وَفَى وَ إِذَا قَدَرَ (2) عَفَا.

340- الْإِخْوَانُ ثِقَةٌ (3) لِلرَّخَاءِ وَ عُدَّةٌ لِلْبَلَاءِ.

341- الْمُحْسِنُ حَيٌّ وَ إِنْ نُقِلَ إِلَى مَنَازِلِ الْأَمْوَاتِ.

342- الْحَسُودُ كَثِيرُ الْحَسَرَاتِ مُتَضَاعِفُ السَّيِّئَاتِ.

343- الرِّضَا بِالْكَفَافِ يُؤَدِّي إِلَى الْعَفَافِ.

344- الْكَذِبُ وَ الْخِيَانَةُ لَيْسَا مِنْ أَخْلَاقِ الْكِرَامِ.

345- الْفُحْشُ وَ التَّفَحُّشُ لَيْسَا مِنَ الْإِسْلَامِ.

346- الْحِرْصُ مَطِيَّةُ التَّعَبِ.

347- الرَّغْبَةُ مِفْتَاحُ النَّصَبِ.

348- الظَّفَرُ شَافِعُ الْمُذْنِبِ.

349- الْخَرَسُ خَيْرٌ مِنَ الْكَذِبِ.

350- الْعِلْمُ زَيْنُ الْحَسَبِ.

351- الْمَوَدَّةُ أَقْرَبُ نَسَبٍ.

352- الْخِيَانَةُ أَخُو الْكَذِبِ.

353- الْوَفَاءُ تَوْأَمُ الصِّدْقِ.

354- الْعَقْلُ رَسُولُ الْحَقِّ.

355- الْعَفْوُ أَحْسَنُ الْإِحْسَانِ.

356- الْفَقْرُ زِينَةُ الْإِيمَانِ.

357- الصَّبْرُ رَأْسُ الْإِيمَانِ.

358- السَّخَاءُ زَيْنُ الْإِنْسَانِ.

359- الْعَقْلُ فَضِيلَةُ الْإِنْسَانِ.

360- الصِّدْقُ أَمَانَةُ اللِّسَانِ.

361- التَّوْفِيقُ إِقْبَالٌ.

362- الْجَهْلُ وَبَالٌ.

363- الدُّنْيَا بِالاتِّفَاقِ.

364- الْآخِرَةُ بِالاسْتِحْقَاقِ.

(1) أي عن الناس و الدنيا.

(2) في الغرر 1528: و إذا توعّد عفا.

(3) في الغرر 1527: زينة.

التالي الأصلية 27داخلي 22/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...