عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 340 / داخلي 299 من 494

[صفحة 340]

5788- عَلَيْكُمْ بِالْمَحَجَّةِ الْبَيْضَاءِ فَاسْلُكُوهَا وَ إِلَّا يَسْتَبْدِلُ اللَّهُ بِكُمْ غَيْرَكُمْ.

5789- عِلْمٌ بِلَا عَمَلٍ كَشَجَرٍ بِلَا ثَمَرٍ.

5790- عِلْمٌ بِلَا عَمَلٍ كَقَوْسٍ بِلَا وَتَرٍ.

5791- عَبْدُ الْمَطَامِعِ مُسْتَرَقٌّ لَا يَجِدُ أَبَداً الْعِتْقَ.

5792- عَوِّدْ نَفْسَكَ الِاسْتِكْثَارَ بِالاسْتِغْفَارِ (1) فَإِنَّهُ يَمْحُو عَنْكَ الْحَوْبَةَ وَ يُعْظِمُ لَكَ الْمَثُوبَةَ.

5793- عَوِّدْ لِسَانَكَ لِينَ الْكَلَامِ وَ بَذْلَ السَّلَامِ يَكْثُرْ مُحِبُّوكَ وَ يَقِلَّ مُبْغِضُوكَ.

5794- عَوِّدْ لِسَانَكَ حُسْنَ الْكَلَامِ تَأْمَنِ الْمَلَامَ.

5795- عَودُكَ إِلَى الْحَقِّ خَيْرٌ مِنْ تَمَادِيكَ فِي الْبَاطِلِ.

5796- عَوِّدْ نَفْسَكَ السَّمَاحَ وَ تَجَنُّبَ الْإِلْحَاحِ يُكْرِمْكَ (2) الصَّلَاحُ.

5797- عَوِّدْ نَفْسَكَ حُسْنَ النِّيَّةِ [وَ جَمِيلَ الْمَقْصَدِ] تُدْرِكْ [فِي مَبَاغِيكَ] النَّجَاحَ.

5798- عَادَةُ الْكِرَامِ الْجُودُ وَ (3) عَادَةُ اللِّئَامِ الْجُحُودُ.

5799- عِلْمٌ بِلَا عَمَلٍ حَجَّةُ اللَّهِ عَلَى الْعَبْدِ.

5800- عَالِمٌ مُعَانِدٌ خَيْرٌ مِنْ جَاهِلٍ مُسَاعِدٍ.

5801- عَلَيْكُمْ بِأَعْمَالِ الْخَيْرِ فَبَادِرُوهَا وَ لَا يَكُنْ غَيْرُكُمْ أَحَقَّ بِهَا مِنْكُمْ.

5802- عِبَادٌ مَخْلُوقُونَ اقْتِدَاراً وَ مَرْبُوبُونَ اقْتِسَاراً، وَ مَقْبُوضُونَ احْتِضَاراً.

5803- عَرِّجُوا عَنْ طَرِيقِ الْمُنَافَرَةِ وَ ضَعُوا تِيجَانَ الْمُفَاخَرَةِ.

5804- عَلَيْكُمْ بِالتَّوَاصُلِ وَ الْمُوَافَقَةِ وَ إِيَّاكُمْ وَ الْمُقَاطَعَةَ وَ الْمُهَاجَرَةَ.

5805- عَاشِرْ أَهْلَ الْفَضَائِلِ تَسْعَدْ وَ تَنْبُلْ.

5806- عِمَارَةُ الْقُلُوبِ فِي مُعَاشَرَةِ ذَوِي الْعُقُولِ.

5807- عَيْنُ الْمُحِبِّ عَمْيَاءُ (4) عَنْ عَيْبِ الْمَحْبُوبِ وَ أُذُنُهُ صَمَّاءُ عَنْ قُبْحِ مَسَاوِيهِ.

5808- عَاوِدُوا الْكَرَّ وَ اسْتَحْيُوا مِنَ الْفَرِّ فَإِنَّهُ عَارٌ فِي الْأَعْقَابِ وَ نَارٌ يَوْمَ الْحِسَابِ.

5809- عَاشٍ رَكَّابُ عَشَوَاتٍ جَاهِلٌ رَكَّابُ جَهَالاتٍ.

5810- عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ وَ التَّقْوَى فَالْزَمُوهُمَا

(1) كذا في (ت)، و في (ب): الاستهتار، و في طبعة طهران من الغرر: الإستهتار بالذّكر و الإستغفار، و في طبعة النّجف:

بالفكر.


(2) و في الغرر 7: يلزمك.

(3) واو العطف لم تردف في الغرر.

(4) كذا في (ت)، و في (ب) و الغرر 29: عمية، و المثبت أنسب للسياق.

التالي الأصلية 340داخلي 299/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...