عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 342 / داخلي 301 من 494

[صفحة 342]

5835- عَلَيْكُمْ بِلُزُومِ الدِّينِ وَ التَّقْوَى وَ الْيَقِينِ فَهُنَّ أَحْسَنُ الْحَسَنَاتِ وَ بِهِنَّ تُنَالُ رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ.

5836- عَلَيْكُمْ بِلُزُومِ الْعِفَّةِ وَ الْأَمَانَةِ فَإِنَّهُمَا أَشْرَفُ مَا أَسْرَرْتُمْ وَ أَحْسَنُ مَا أَعْلَنْتُمْ وَ أَفْضَلُ مَا ادَّخَرْتُمْ.

5837- عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ أَحِلُّوا حَلَالَهُ وَ حَرِّمُوا حَرَامَهُ وَ اعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ وَ رُدُّوا مُتَشَابِهَهُ إِلَى عَالِمِهِ فَإِنَّهُ شَاهِدٌ عَلَيْكُمْ وَ أَفْضَلُ مَا بِهِ تَوَسَّلْتُمْ.

5838- عَلَيْكُمْ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِكُمْ بِكِرَامِ الْأَنْفُسِ وَ الْأُصُولِ يُنْجَحْ لَكُمْ عِنْدَهُمْ مِنْ غَيْرِ مِطَالٍ وَ لَا مَنٍّ.

5839- عَلَيْكُمْ بِصِدْقِ الْإِخْلَاصِ وَ حُسْنِ الْيَقِينِ فَإِنَّهُمَا أَفْضَلُ عِبَادَةِ الْمُقَرَّبِينَ.

5840- عَلَيْكُمْ بِدَوَامِ الشُّكْرِ وَ لُزُومِ الصَّبْرِ فَإِنَّهُمَا يَزِيدَانِ النِّعْمَةَ وَ يُزِيلَانِ الْمِحْنَةَ.

5841- عَلَيْكُمْ بِالسَّخَاءِ وَ حُسْنِ الْخُلُقِ فَإِنَّهُمَا يَزِيدَانِ الرِّزْقَ وَ يُوجِبَانِ الْمَحَبَّةَ.

5842- عَلَيْكُمْ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْعِبَادِ وَ الْعَدْلِ فِي الْبِلَادِ تَأْمَنُوا عِنْدَ قِيَامِ الْأَشْهَادِ.

5843- عَلَيْكُمْ بِالتَّقْوَى فَإِنَّهُ خَيْرُ زَادٍ وَ أَحْرَزُ عَتَادٍ.

5844- عَلَيْكُمْ بِصَنَائِعِ الْمَعْرُوفِ فَإِنَّهَا نِعْمَ الزَّادُ إِلَى الْمَعَادِ.

5845- عَلَيْكُمْ بِإِخْلَاصِ الْإِيمَانِ فَإِنَّهُ السَّبِيلُ إِلَى الْجَنَّةِ وَ النَّجَاةُ مِنَ النَّارِ.

5846- عَلَيْكُمْ بِصَنَائِعِ الْإِحْسَانِ وَ حُسْنِ الْبِرِّ بِذَوِي الرَّحِمِ وَ الْجِيرَانِ فَإِنَّهُمَا يَزِيدَانِ فِي الْأَعْمَارِ وَ يَعْمُرَانِ الدِّيَارَ.

5847- عَلَيْكُمْ بِحُبِّ آلِ نَبِيِّكُمْ فَإِنَّهُ حَقُّ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ الْمُوجِبُ عَلَى اللَّهِ حَقَّكُمْ أَلَا تَرَوْنَ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى».

5848- عِلَّةُ الْكَذِبِ أَشَدُّ عِلَّةٍ وَ زَلَّةُ الْمُتَوَقِّي أَشَدُّ زَلَّةٍ.

5849- عِزُّ اللَّئِيمِ مَذَلَّةٌ وَ ضَلَالُ الْعَقْلِ أَشَدُّ ضَلَّةٍ.

5850- عُقُوبَةُ الْكِرَامِ أَحْسَنُ مِنْ عَفْوِ اللِّئَامِ.

5851- عُقُوبَةُ الْغَضُوبِ وَ الْحَقُودِ وَ الْحَسُودِ تَبْدَأُ بِأَنْفُسِهِمْ.

5852- عَثْرَةُ الِاسْتِرْسَالِ لَا تُسْتَقَالُ.

5853- عَمَلُ الْجَاهِلِ وَبَالٌ وَ عِلْمُهُ ضَلَالٌ.

5854- عَاقِبَةُ الْكَذِبِ مَلَامَةٌ وَ نَدَامَةٌ.

5855- وَ عَزَّى (عليه السّلام) رَجُلًا قَدْ مَاتَ لَهُ وَلَدٌ

التالي الأصلية 342داخلي 301/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...