الرجوع
الرئيسية
عيون الحكم والمواعظ
علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 348
/ داخلي 306 من 494
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 348]
5886- غَايَةُ الْجُودِ بَذْلُ الْمَوْجُودِ.
5887- غَنِيمَةُ الْأَكْيَاسِ مُدَارَسَةُ الْحِكْمَةِ.
5888- غَطُّوا الْمَعَائِبَ بِالسَّخَاءِ فَإِنَّهُ سَتْرُ الْعُيُوبِ.
5889- غُضُّوا الْأَبْصَارَ فَإِنَّهُ أَرْبَطُ لِلْجَأْشِ وَ أَسْكَنُ لِلْقُلُوبِ.
5890- غَيْرُ مُدْرِكِ الدَّرَجَاتِ مَنْ أَطَاعَ الْعَادَاتِ.
5891- غَالِبُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى تَرْكِ الْمَعَاصِي تَسْهَلْ عَلَيْكُمْ مَقَادَتُهَا إِلَى الطَّاعَاتِ.
5892- غَلَبَةُ الشَّهْوَةِ أَعْظَمُ هُلْكٍ وَ مِلْكُهَا أَشْرَفُ مِلْكٍ.
5893- غَايَةُ الْجَهَالَةِ إِضَاعَةُ الْوُدِّ وَ خِيَانَةُ الْعَهْدِ (1).
5894- غَالِبِ الْهَوَى مُغَالَبَةَ الْخَصْمِ خَصْمَهُ، وَ حَارِبْهُ مُحَارَبَةَ الْعَدُوِّ عَدُوَّهُ لَعَلَّكَ تَمْلِكُهُ.
5895- غَنَاءُ الْعَاقِلِ بِحِكْمَتِهِ وَ عِزُّهُ بِقَنَاعَتِهِ.
5896- غَرَضُ الْمُحِقِّ الرَّشَادُ.
5897- غَرَضُ الْمُبْطِلِ الْفَسَادُ.
5898- غَرَضُ الْمُؤْمِنِ إِصْلَاحُ الْمَعَادِ.
5899- غَلَبَةُ الْهَوَى تُفْسِدُ [الدِّينَ وَ] الْعَقْلَ.
5900- غَايَةُ الْعَقْلِ الِاعْتِرَافُ بِالْجَهْلِ.
5901- غَضَبُ الْمُلُوكِ رَسُولُ الْمَوْتِ.
5902- غِطَاءُ الْمَسَاوِئِ الصَّمْتُ.
5903- غَاضَ الصِّدْقُ فِي النَّاسِ وَ فَاضَ الْكَذِبُ وَ اسْتُعْمِلَتِ الْمَوَدَّةُ بِاللِّسَانِ وَ تَشَاحَنُوا بِالْقُلُوبِ.
5904- غَلَطُ الْإِنْسَانِ فِيمَنْ يَنْبَسِطُ إِلَيْهِ أَخْطَرُ شَيْءٍ عَلَيْهِ.
5905- غَالِبُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى تَرْكِ الْعَادَاتِ تَغْلِبُوهَا وَ جَاهِدُوا أَهْوَائَكُمْ تَمْلِكُوهَا.
5906- غَايَةُ الدِّينِ الرِّضَا.
5907- غَايَةُ الدُّنْيَا الْفَنَاءُ.
5908- غَايَةُ الْآخِرَةِ الْبَقَاءُ.
5909- غَايَةُ الْحَيَاةِ الْمَوْتُ.
5910- غَايَةُ الْمَوْتِ الْفَوْتُ.
5911- غَايَةُ الْمَعْرِفَةِ أَنْ يَعْرِفَ الْمَرْءُ نَفْسَهُ.
5912- غَايَةُ الْمُجَاهَدَةِ أَنْ يُجَاهِدَ الْمَرْءُ نَفْسَهُ.
5913- غَنَاءُ الْمُؤْمِنِ بِاللَّهِ.
5914- غَيْرَةُ الْمُؤْمِنِ لِلَّهِ.
5915- غَضُّ الطَّرْفِ مِنَ الْمُرُوَّةِ.
5916- غَيْرُ مُنْتَفِعٍ بِالْحِكْمَةِ عَقْلٌ مَغْلُولٌ
(1) في الغرر 29: غاية الخيانة خيانة الخلّ الودود و نقض العهود، كما سيأتي برقم 5935، و لعلّ هذه الحكمة هي حكمة أخرى.
التالي
الأصلية 348
داخلي 306/494
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...