عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 384 / داخلي 335 من 494

[صفحة 384]

6478- كَيْفَ يَنْفَصِلُ عَنِ الْبَاطِلِ مَنْ لَمْ يَتَّصِلْ بِالْحَقِّ؟.

6479- كَيْفَ يَكُونُ مَنْ يَفْنَى بِبَقَائِهِ وَ يَسْقَمُ بِصِحَّتِهِ وَ يُؤْتَى مِنْ مَأْمَنِهِ؟.

6480- كَيْفَ يَتَخَلَّصُ مِنَ الْحِرْصِ مَنْ لَا يَصْدُقُ تَوَكُّلُهُ؟.

6481- كَيْفَ يَمْلِكُ الْوَرَعَ مَنْ يَمْلِكُ الطَّمَعُ؟.

6482- كَيْفَ تَصْفُو فِكْرَةُ مَنْ يَسْتَدِيمُ الشِّبَعَ؟.

6483- كَيْفَ يَهْتَدِي الضَّلِيلُ مَعَ غَفْلَةِ الدَّلِيلِ؟.

6484- كَيْفَ يَسْتَطِيعُ صَلَاحَ نَفْسِهِ مَنْ لَا يَقْنَعُ بِالْقَلِيلِ؟.

6485- كَيْفَ تَفْرَحُ بِعُمُرٍ تَنْقُصُهُ السَّاعَاتُ؟.

6486- كَيْفَ تَغْتَرُّ بِسَلَامَةِ جِسْمٍ مُعَرَّضٍ لِلْآفَاتِ؟.

6487- كَيْفَ يَجِدُ لَذَّةَ الْعِبَادَةِ مَنْ لَا يَصُومُ عَنِ الْهَوَى؟.

6488- كَيْفَ يَقْدِرُ عَلَى إِعْمَالِ الرِّضَا الْمُتَوَلِّهُ الْقَلْبُ بِالدُّنْيَا؟.

6489- كَيْفَ لَا يَزْهَدُ فِي الدُّنْيَا مَنْ يَعْرِفُ قَدْرَ الْآخِرَةِ (1)؟.

6490- كَيْفَ يَسْلَمُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ الْمُتَسَرِّعُ إِلَى الْيَمِينِ الْفَاجِرَةِ؟.

6491- كَيْفَ تَبْقَى عَلَى حَالَتِكَ وَ الدَّهْرُ مُسْرِعٌ فِي إِحَالَتِكَ؟.

6492- كَيْفَ يَرْضَى بِالْقَضَاءِ مَنْ لَمْ يَصْدُقْ يَقِينُهُ؟.

6493- كَيْفَ لَا يُوقِظُكَ بَيَاتُ نِقَمِ (2) اللَّهِ وَ قَدْ تَوَرَّطْتَ بِمَعَاصِيهِ مَدَارِجَ سَطْوَتِهِ؟.

6494- كَيْفَ تَنْسَى الْمَوْتَ وَ آثَارُهُ تُذَكِّرُكَ؟.

6495- كَيْفَ يَصْبِرُ عَلَى مُبَايَنَةِ الْأَضْدَادِ مَنْ لَمْ تُعِنْهُ الْحِكْمَةُ؟.

6496- كَيْفَ يَصْبِرُ عَنِ الشَّهْوَةِ مَنْ لَمْ تُعِنْهُ الْعِصْمَةُ؟.

(1) و في الغرر: كيف يزهد في الدنيا من لا يعرف قدر الآخرة.

(2) كذا في طبعة طهران من الغرر، و في (ت): نعم، و هذه الحكمة لم ترد في (ب).

التالي الأصلية 384داخلي 335/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...