عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 420 / داخلي 367 من 494

[صفحة 420]

7103- لِقَاحُ الْمَعْرِفَةِ دِرَاسَةُ الْعِلْمِ.

7104- لِقَاحُ الْإِيمَانِ تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ.

7105- لِسَانُ الْحَالِ أَصْدَقُ مِنْ لِسَانِ الْمَقَالِ.

7106- لِسَانُ الْبَرِّ يَأْبَى سَفَهَ الْجُهَّالِ.

7107- لَذَّةُ الْكِرَامِ فِي الْإِطْعَامِ.

7108- لَذَّةُ اللِّئَامِ فِي الطَّعَامِ.

7109- لِسَانُ الصِّدْقِ خَيْرٌ لِلْمُؤْمِنِ مِنَ الْمَالِ يُوَرِّثُهُ لِمَنْ لَا يَشْكُرُهُ (1).

7110- لِسَانُ الْمُقَصِّرِ قَصِيرٌ.

7111- لَحْظُ الْإِنْسَانِ رَائِدُ قَلْبِهِ.

7112- لَنَا حَقٌّ إِنْ أُعْطِينَاهُ وَ إِلَّا رَكِبْنَا أَعْجَازَ الْإِبِلِ وَ إِنْ طَالَ السُّرَى.

7113- لَنَا عَلَى النَّاسِ حَقُّ الطَّاعَةِ وَ الْوَلَايَةِ وَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ حُسْنُ الْجَزَاءِ.

7114- لِمِثْلِ أَهْلِ الِاعْتِبَارِ يُضْرَبُ الْأَمْثَالُ.

7115- لِمِثْلِ أَهْلِ الْفَهْمِ تُصْرَفُ الْأَقْوَالُ.

7116- لَبَعْضُ إِمْسَاكِكَ عَنْ أَخِيكَ مَعَ لُطْفٍ خَيْرٌ مِنْ بَذْلٍ مَعَ حَيْفٍ (2).

7117- لَقَدْ عُلِّقَ بِنِيَاطِ هَذَا الْإِنْسَانِ مُضْغَةٌ (3) هِيَ أَعْجَبُ مَا فِيهِ وَ ذَلِكَ الْقَلْبُ وَ لَهُ مَوَادُّ مِنَ الْحِكْمَةِ وَ أَضْدَادٌ مِنْ خِلَافِهَا فَإِنْ سَنَحَ لَهُ الرَّخَاءُ أَذَلَّهُ الطَّمَعُ، وَ إِنْ هَاجَ بِهِ الطَّمَعُ أَهْلَكَهُ الْحِرْصُ، وَ إِنْ مَلَكَهُ الْيَأْسُ قَتَلَهُ الْأَسَفُ، وَ إِنْ عَرَضَ لَهُ الْغَضَبُ اشْتَدَّ بِهِ الْغَيْظُ، وَ إِنْ أَسْعَدَهُ الرِّضَا نَسِيَ التَّحَفُّظَ، وَ إِنْ غَالَهُ الْخَوْفُ شَغَلَهُ الْحَذَرُ، وَ إِنِ اتَّسَعَ لَهُ الْأَمْنُ (4) اشْتَمَلَتْهُ الْغِرَّةُ، وَ إِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَضَحَهُ الْجَزَعُ، وَ إِنْ أَفَادَ مَالًا أَطْغَاهُ الْغِنَى، وَ إِنْ عَضَّتْهُ الْفَاقَةُ شَغَلَهُ الْبَلَاءُ، وَ إِنْ جَهَدَهُ الْجُوعُ قَعَدَ بِهِ الضَّعْفُ، وَ إِنْ أَفْرَطَ بِهِ الشِّبَعُ كَظَّتْهُ الْبِطْنَةُ، فَكُلُّ تَقْصِيرٍ بِهِ مُضِرٌّ، وَ كُلُّ إِفْرَاطٍ لَهُ مُفْسِدٌ (5).

(1) في الغرر: يحمده.

(2) هذه فقرة من رسالة أمير المؤمنين إلى ابنه رواها السيد ابن طاووس في كشف المحجة الفصل 154 عند مصادر، و رواها الحراني في تحف العقول ص 68.

(3) في نهج البلاغة: بضعة.

(4) في النهج: الأمر استلبته.

(5) نهج البلاغة برقم 107 من قصار الحكم.

التالي الأصلية 420داخلي 367/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...