عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 434 / داخلي 380 من 494

[صفحة 434]

7483- مَنْ تَعَرَّى عَنْ لِبَاسِ التَّقْوَى لَمْ يَسْتَتِرْ بِشَيْءٍ مِنْ أَسْبَابِ الدُّنْيَا.

7484- مَنْ أَحَبَّ السَّلَامَةَ فَلْيُؤْثِرِ الْفَقْرَ وَ مَنْ أَحَبَّ الرَّاحَةَ فَلْيُؤْثِرِ الزُّهْدَ فِي الدُّنْيَا.

7485- مَنْ عَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ لَمْ يَفُتْهُ غُنْمٌ وَ لَمْ يَغْلِبْهُ خَصْمٌ.

7486- مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ فَقَدِ انْتَهَى إِلَى غَايَةِ كُلِّ [مَعْرِفَةٍ وَ] عِلْمٍ.

7487- مَنْ طَلَبَ خِدْمَةَ السُّلْطَانِ بِغَيْرِ أَدَبٍ خَرَجَ مِنَ السَّلَامَةِ إِلَى الْعَطَبِ.

7488- مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ كَانَ أَبْعَدَ لَهُ مِمَّا طَلَبَ.

7489- مَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ هِمَّتَهُ بَلَغَ مِنَ الْخَيْرِ غَايَةَ أُمْنِيَّتِهِ.

7490- مَنْ سَخَتْ نَفْسُهُ عَلَى مَوَاهِبِ الدُّنْيَا فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْعَقْلَ.

7491- مَنْ أَحْسَنَ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهِ فَقَدْ أَخَذَ بِجَوَامِعِ الْفَضْلِ.

7492- مَنْ أَحَبَّ فَوْزَ الْآخِرَةِ فَعَلَيْهِ بِالتَّقْوَى.

7493- مَنْ عَقَلَ تَيَقَّظَ مِنْ غَفَلَتِهِ وَ تَأَهَّبَ لِرِحْلَتِهِ وَ عَمَرَ دَارَ إِقَامَتِهِ.

7494- مَنْ خَضَعَ لِعَظَمَةِ اللَّهِ ذَلَّتْ لَهُ الرِّقَابُ.

7495- مَنْ تَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ سَهُلَتْ لَهُ الصِّعَابُ.

7496- مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ لَمْ يَضُرَّهُ مَنْ أَسْخَطَ مِنَ النَّاسِ (1).

7497- مَنْ حَلُمَ لَمْ يُفَرِّطْ فِي الْأُمُورِ وَ عَاشَ حَمِيداً فِي النَّاسِ.

7498- مَنِ اتَّخَذَ أَخاً بَعْدَ حُسْنِ الِاخْتِبَارِ دَامَتْ صُحْبَتُهُ وَ تَأَكَّدَتْ مَوَدَّتُهُ.

7499- مَنْ جَعَلَ الْحَقَّ مَطْلَبَهُ لَانَ لَهُ الشَّدِيدُ وَ قَرُبَ عَلَيْهِ الْبَعِيدُ.

7500- مَنْ كَثُرَ أَكْلُهُ قَلَّتْ صِحَّتُهُ وَ ثَقُلَتْ عَلَى نَفْسِهِ مَئُونَتُهُ.

7501- مَنْ مَلَكَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئاً فَاتَهُ مِنَ الْآخِرَةِ أَكْثَرُ مِمَّا مَلَكَ.

7502- مَنْ تَرَكَ شَيْئاً لِلَّهِ عَوَّضَهُ اللَّهُ خَيْراً مِمَّا تَرَكَ.

7503- مَنْ أَضْعَفَ الْحَقَّ وَ خَذَلَهُ، أَهْلَكَهُ الْبَاطِلُ وَ قَتَلَهُ.

7504- مَنْ قَصَّرَ فِي أَيَّامِ أَمَلِهِ قَبْلَ حُضُورِ أَجَلِهِ فَقَدْ خَسِرَ عُمُرَهُ وَ أَضَرَّهُ أَجَلُهُ.

7505- مَنْ عَدَلَ فِي سُلْطَانِهِ وَ بَذَلَ إِحْسَانَهُ أَعْلَى اللَّهُ شَأْنَهُ وَ أَعَزَّ أَعْوَانَهُ.

7506- مَنْ أَكْثَرَ مُدَارَسَةَ الْعِلْمِ لَمْ يَنْسَ مَا عَلِمَ وَ اسْتَفَادَ مَا لَمْ يَعْلَمْ.

(1) نهج البلاغة برقم 31 من قصار الحكم، و لم ترد في الغرر.

التالي الأصلية 434داخلي 380/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...