(1) هذه الحكمة يمكن أن تعد واحدة لأنّها مصدرة بعنوان واحد و هي في موضوع واحد و يتّفق ذلك مع العدد الّذي ذكره المصنّف في بداية الفصل، و يمكن أن تعد سبعا لوجود الشّرط اللّازم لذلك، على أن هناك بعض الحكم التالية يمكن أن توحّد فينقص العدد عمّا ذكره المصنّف مع توحيد هذه الحكمة، فالأمر دائر بين توحيد هذه الحكمة و بين توحيد الحكمة (أو الحكم) الأخيرة الّتي وردت في آل محمّد.
(2) فقرات من الحكمة 150 من نهج البلاغة من قصار الحكم.