عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 514 / داخلي 454 من 494

[صفحة 514]

لَا يَخْشَى الْمَوْتَ وَ لَا يَخَافُ الْفَوْتَ (1).


9346- هَبْ مَا أَنْكَرَتْ لِمَا عَرَفْتَ وَ مَا جَهِلَتْ لِمَا عَلِمْتَ.

9347- هَبِ اللَّهُمَّ لَنَا رِضَاكَ وَ أَغْنِنَا عَنْ مَدِّ الْأَيْدِي إِلَى سِوَاكَ.

9348- هَوَاكَ أَعْدَى عَلَيْكَ مِنْ كُلِّ عَدُوٍّ فَاغْلِبْهُ وَ إِلَّا أَهْلَكَكَ.

9349- هُمُومُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِهِ وَ غَيْرَتُهُ عَلَى قَدْرِ حَمِيَّتِهِ.

9350- هَمُّ الْكَافِرِ لِدُنْيَاهُ وَ سَعْيُهُ لِعَاجِلِهِ وَ غَايَتُهُ شَهْوَتُهُ.

9351- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي مَدْحِ مَنْ أَثْنَى عَلَيْهِمْ:

هَجَمَ بِهِمُ الْعِلْمُ عَلَى حَقَائِقِ الْإِيمَانِ وَ بَاشَرُوا رُوحَ الْيَقِينِ فَاسْتَسْهَلُوا مَا اسْتَوْعَرَهُ الْمُتْرَفُونَ وَ أَنِسُوا بِمَا اسْتَوْحَشَ مِنْهُ الْجَاهِلُونَ وَ صَحِبُوا الدُّنْيَا بِأَبْدَانٍ أَرْوَاحُهَا مُعَلَّقَةٌ بِالْمَحَلِّ الْأَعْلَى أُولَئِكَ خُلَفَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ الدُّعَاةُ إِلَى دِينِهِ آهْ آهْ شَوْقاً إِلَى رُؤْيَتِهِمْ.


9352- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي وَصْفِ آلِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):

هُمْ دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ وَ وَلَائِجُ الِاعْتِصَامِ بِهِمْ عَادَ الْحَقُّ فِي نِصَابِهِ وَ انْزَاحَ الْبَاطِلُ عَنْ مَقَامِهِ وَ انْقَطَعَ لِسَانُهُ عَنْ مَنْبِتِهِ عَقَلُوا الدِّينَ عَقْلَ وِعَايَةٍ وَ رِعَايَةٍ لَا عَقْلَ سَمَاعٍ وَ رِوَايَةٍ.


9353- هُمْ مَوْضِعُ سِرِّ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ حُمَاةُ أَمْرِهِ وَ عَيْبَةُ عِلْمِهِ وَ مَوْئِلُ حُكْمِهِ وَ كُهُوفُ كُتُبِهِ وَ حِبَالُ دِينِهِ.

9354- هُمْ كَرَائِمُ الْإِيمَانِ وَ كُنُوزُ الرَّحْمَنِ إِنْ قَالُوا صَدَقُوا وَ إِنْ صَمَتُوا لَمْ يُسْبَقُوا.

9355- هُمْ كُنُوزُ الْإِيمَانِ وَ مَعَادِنُ الْإِحْسَانِ إِنْ حَكَمُوا عَدَلُوا وَ إِنْ حَاجُّوا خَصَمُوا.

9356- هُمْ أَسَاسُ الدِّينِ وَ عِمَادُ الْيَقِينِ إِلَيْهِمْ يَفِيءُ الْغَالِي وَ بِهِمْ يَلْحَقُ التَّالِي.

9357- هُمْ مَصَابِيحُ الظُّلَمِ وَ يَنَابِيعُ الْحِكَمِ.

9358- هُمْ مَعَادِنُ (2) الْعِلْمِ وَ مَوَاطِنُ الْحِلْمِ.

9359- هُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ وَ مَوْتُ الْجَهْلِ يُخْبِرُكُمْ حِلْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ وَ صَمْتُهُمْ عَنْ مَنْطِقِهِمْ لَا يُخَالِفُونَ الْحَقَّ وَ لَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَهُوَ بَيْنَهُمْ صَامَتٌ نَاطِقٌ وَ شَاهِدٌ صَادِقٌ.

(1) في نهج البلاغة في الحكمة 150: يرى الغنم مغرما و الغرم مغنما، يخشى الموت ... و هذه الحكمة هي برقم 46 من الغرر و الكلام في وحدتها أو تعددها نفس ما تقدم آنفا في هامش رقم (9297) من هذا الفصل، و لاحظ الحكمة الأخيرة من هذا الفصل.

(2) في الغرر 57: و معادن، بدون لفظه هم، أي هي من ضمن الحكمة المتقدمة.

التالي الأصلية 514داخلي 454/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...