عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 530 / داخلي 469 من 494

[صفحة 530]

وَ يَكْفُرْنَ بِالْإِحْسَانِ.


9635- لَا تَكُنْ فِيمَا تُورِدُ كَحَاطِبِ لَيْلٍ وَ غُثَاءِ سَيْلٍ.

9636- لَا تُمَلِّكْ نَفْسَكَ بِغُرُورِ الطَّمَعِ وَ لَا تُجِبْ دَوَاعِيَ الشَّرَهِ فَإِنَّهُمَا يَكْسِبَانَكَ الشَّقَاءَ وَ الذُّلَّ.

9637- لَا تُشْعِرْ قَلْبَكَ الْهَمَّ عَلَى مَا فَاتَ فَيَشْغَلَكَ عَنِ الِاسْتِعْدَادِ لِمَا هُوَ آتٍ.

9638- لَا تَسْأَلُوا إِلَّا اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَإِنَّهُ إِنْ أَعْطَاكُمْ أَكْرَمَكُمْ وَ إِنْ مَنَعَكُمْ حَازَ لَكُمْ.

9639- لَا تَقُلْ مَا لَا تَعْلَمُ فَتُتَّهَمَ فِي إِخْبَارِكَ بِمَا تَعْلَمُ.

9640- لَا تَفْضَحُوا أَنْفُسَكُمْ عِنْدَ عَدُوِّكُمْ فِي الْقِيَامَةِ (1).

9641- لَا تُكَذِّبُوا أَنْفُسَكُمْ عِنْدَكُمْ فِي مَنْزِلَتِكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بِالْحَقِيرِ مِنَ الدُّنْيَا.

9642- لَا تَكُونُوا عَبِيدَ الْأَهْوَاءِ وَ الْمَطَامِعِ.

9643- لَا تَكُونُوا مَسَايِيحَ وَ لَا مَذَايِيعَ.

9644- لَا تَشْتَدَّنَّ عَلَيْكُمْ فَرَّةٌ بَعْدَهَا كَرَّةٌ وَ لَا جَوْلَةٌ بَعْدَهَا صَوْلَةٌ وَ أَعْطُوا السُّيُوفَ حُقُوقَهَا وَ أَقْصُوا (2) لِلْحَرْبِ مَصَارِعَهَا وَ اذْمِرُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى الطَّعْنِ الدَّعْسِيِّ وَ الضَّرْبِ الطِّلَحْفِيِّ وَ أَمِيتُوا الْأَصْوَاتَ فَإِنَّهُ أَطْرَدُ لِلْفَشَلِ.

9645- لَا تَطْمَعَنَّ فِي مَوَدَّةِ الْمُلُوكِ فَإِنَّهُمْ يُوحِشُونَكَ آنَسَ مَا تَكُونُ بِهِمْ وَ يَقْطَعُونَكَ أَقْرَبَ مَا تَكُونُ إِلَيْهِمْ.

(1) جزء من حديث الأربعمائة عن أمير المؤمنين الذي رواه الصدوق في الخصال و هكذا الحكمة التالية.

(2) كذا في (ت)، و لم ترد هذه و اثنتين مما قبلها و ما بعدها في (ب)، و في الغرر 978: و أوقصوا و في طبعة طهران منها: و قصوا، و في نهج البلاغة برقم 16 من باب الكتب:

و وطئوا للجنوب مصارعها.


التالي الأصلية 530داخلي 469/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...