الرجوع
الرئيسية
عيون الحكم والمواعظ
علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 53
/ داخلي 48 من 494
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 53]
1367- الْجُودُ فِي اللَّهِ عِبَادَةُ الْمُقَرَّبِينَ.
1368- الْخَشْيَةُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ شِيَمُ الْمُتَّقِينَ.
1369- التَّنَزُّهُ عَنِ الْمَعَاصِي عِبَادَةُ التَّوَّابِينَ.
1370- التَّوَانِي فِي الدُّنْيَا إِضَاعَةٌ وَ فِي الْآخِرَةِ حَسْرَةٌ.
1371- الْجَنَّةُ خَيْرُ مَآلٍ وَ النَّارُ شَرُّ مَقِيلٍ.
1372- الْمَعُونَةُ مِنَ اللَّهِ عَلَى قَدْرِ المَئُونَةِ.
1373- الْجُوعُ خَيْرٌ مِنْ ذُلِّ الْخُضُوعِ.
1374- الْقَانِعُ نَاجٍ مِنْ آفَاتِ الْمَطَامِعِ.
1375- الْجَاهِلُ يَسْتَوْحِشُ مِمَّا يَسْتَأْنِسُ بِهِ الْحَكِيمُ.
1376- الْمَعْرُوفُ غُلٌّ لَا يَفُكُّهُ إِلَّا شُكْرٌ وَ مُكَافَأَةٌ (1).
1377- الْحَقُّ أَبْلَجُ مُنَزَّهٌ عَنِ الْمُحَابَاةِ وَ المُرَايَاةِ.
1378- الْمُؤْمِنُ بَيْنَ نِعْمَةٍ وَ خَطِيئَةٍ لَا يُصْلِحُهُ (2) إِلَّا الشُّكْرُ وَ الِاسْتِغْفَارُ.
1379- الْكَمَالُ فِي ثَلَاثٍ: الصَّبْرِ عَلَى النَّوَائِبِ وَ التَّوَرُّعِ فِي الْمَطَالِبِ وَ إِسْعَافِ الطَّالِبِ.
1380- الْعَالِمُ يَعْرِفُ الْجَاهِلَ لِأَنَّهُ كَانَ قَبْلُ جَاهِلًا.
1381- الْجَاهِلُ لَا يَعْرِفُ الْعَالِمَ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِنْ قَبْلُ عَالِماً.
1382- الْمُؤْمِنُ حَذِرٌ مِنْ ذُنُوبِهِ أَبَداً يَخَافُ الْبَلَاءَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ.
1383- الْعَقْلُ وَ الْعِلْمُ مَقْرُونَانِ فِي قَرَنٍ لَا يَفْتَرِقَانِ وَ لَا يَتَبَايَنَانِ.
1384- الْعَارِفُ مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ وَ أَعْتَقَهَا وَ نَزَّهَهَا مِنْ كُلِّ مَا يُبْعِدُهَا وَ يُوبِقُهَا.
1385- الْأَحْمَقُ لَا يُحِسُّ بِالْهَوَانِ (3) وَ لَا يَنْفَكُّ مِنْ نَقْصٍ وَ خُسْرَانٍ.
1386- الْبُكَاءُ مِنْ خَوْفِ الْبُعْدِ عَنِ اللَّهِ (4) عِبَادَةُ الْعَارِفِينَ.
1387- التَّفَكُّرُ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ عِبَادَةُ الْمُخْلَصِينَ.
1388- الْحَجَرُ الْغَصْبُ فِي الدَّارِ رَهْنٌ بِخَرَابِهَا.
1389- الْإِخْوَانُ فِي اللَّهِ تَدُومَ مَوَدَّتُهُمْ لِدَوَامِ سَبَبِهَا.
1390- الْإِخْوَانُ فِي الدُّنْيَا (5) تَنْقَطِعُ مَوَدَّتُهُمْ لِسُرْعَةِ انْقِطَاعِ أَسْبَابِهَا.
(1) و في الغرر: أو مكافاة.
(2) في الغرر 1775: لا يصلحهما.
(3) تقدم في أواسط هذا الباب هذا الشطر من الكلام.
(4) و في الغرر 1791: البكاء من خيفة اللّه للبعد عن اللّه ...
(5) في الغرر 1796: إخوان الدنيا. و المثبت هو المناسب للباب.
التالي
الأصلية 53
داخلي 48/494
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...