عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 58 / داخلي 53 من 494

[صفحة 58]

1473- الصَّبْرُ عَنِ الشَّهْوَةِ عِفَّةٌ وَ عَنِ الْغَضَبِ نَجْدَةٌ وَ عَنِ الْمَعْصِيَةِ تَوَرَّعٌ.

1474- السَّخَاءُ أَنْ تَكُونَ بِمَالِكَ مُتَبَرِّعاً وَ عَنْ مَالِ غَيْرِكَ مُتَوَرِّعاً.

1475- الْفَقِيرُ الرَّاضِي نَاجٍ مِنْ حَبَائِلِ إِبْلِيسَ وَ الْغَنِيُ (1) وَاقِعٌ فِي حَبَائِلِهِ.

1476- اللَّئِيمُ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ وَ لَا يُسْلَمُ مِنْ شَرِّهِ وَ لَا يُؤْمَنُ غَوَائِلُهُ (2).

1477- الْمُؤْمِنُونَ (3) أَنْفُسُهُمْ عَفِيفَةٌ وَ حَاجَاتُهُمْ خَفِيفَةٌ وَ خَيْرَاتُهُمْ مَأْمُولَةٌ وَ شُرُورُهُمْ مَأْمُونَةٌ.

1478- الْمُتَّقُونَ أَنْفُسُهُمْ قَانِعَةٌ وَ شَهَوَاتُهُمْ مَيِّتَةٌ وَ وُجُوهُهُمْ مُسْتَبْشِرَةٌ وَ قُلُوبُهُمْ مَحْزُونَةٌ.

1479- الْمُؤْمِنُ دَائِمُ الْفِكْرِ وَ كَثِيرُ الذِّكْرِ (4).

عَلَى النَّعْمَاءِ شَاكِرٌ وَ فِي الْبَلَاءِ صَابِرٌ.


1480- الدُّنْيَا عَرَضٌ حَاضِرٌ يَأْكُلُ مِنْهُ الْبَرُّ وَ الْفَاجِرُ وَ الْآخِرَةُ دَارُ حَقٍّ يَحْكُمُ فِيهَا مَلِكٌ قَادِرٌ.

1481- الْإِيمَانُ (5) هُوَ التَّسْلِيمُ وَ التَّسْلِيمُ هُوَ الْيَقِينُ وَ الْيَقِينُ هُوَ التَّصْدِيقُ وَ التَّصْدِيقُ هُوَ الْإِقْرَارُ وَ الْإِقْرَارُ هُوَ الْأَدَاءُ وَ الْأَدَاءُ هُوَ الْعَمَلُ.

1482- الشِّرْكَةُ فِي الْمَالِ (6) تُؤَدِّي إِلَى الِاضْطِرَابِ.

1483- الشِّرْكَةُ فِي الرَّأْيِ تُؤَدِّي إِلَى الصَّوَابِ.

1484- الْعِلْمُ يَهْتِفُ بِالْعَمَلِ فَإِنْ أَجَابَهُ وَ إِلَّا ارْتَحَلَ.

1485- الْأُمُورُ بِالتَّقْدِيرِ وَ لَيْسَتْ بِالتَّدْبِيرِ (7).

1486- الْقَلِيلُ مَعَ التَّدْبِيرِ أَبْقَى مِنَ الْكَثِيرِ مَعَ التَّبْذِيرِ.

1487- التَّثَبُّتُ خَيْرٌ مِنَ الْعَجَلَةِ إِلَّا فِي فُرَصِ الْبِرِّ.

1488- الْعَجَلَةُ مَذْمُومَةٌ فِي كُلِّ أَمْرٍ إِلَّا فِيمَا يَدْفَعُ الشَّرَّ.

1489- الْإِنْصَافُ مِنَ النَّفْسِ كَالْعَدْلِ فِي الْإِمْرَةِ.

1490- التَّوَاضُعُ مَعَ الرِّفْعَةِ كَالْعَفْوِ مَعَ الْقُدْرَةِ.

1491- الْجُنُودُ عِزُّ الدِّينِ وَ حُصُونُ الْوُلَاةِ.

1492- الْعَدْلُ قِوَامُ الرَّعِيَّةِ وَ كَمَالُ (8) الْوُلَاةِ.

(1) بقرينة المقابلة و المعنى ينبغي أن تكون العبارة: «و الغني الساخط» أو ما شاكله.

(2) في ب: تؤمن. في الغرر 930: أيؤمن من غوائله.

(3) في الغرر 1931: المتقون.

(4) في الغرر 1933: دائم الذكر كثير الفكر.

(5) في الغرر 1935: الإسلام. و مثله في نهج البلاغة.

(6) في الغرر 1941: الملك.

(7) في الغرر 1947: لا بالتدبير.

(8) في الغرر 1954: جمال.

التالي الأصلية 58داخلي 53/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...