عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 67 / داخلي 62 من 494

[صفحة 67]

1690- الْمُرُوَّةُ اسْمٌ جَامِعٌ لِسَائِرِ الْفَضَائِلِ وَ الْمَحَاسِنِ.

1691- الْحَازِمُ مَنْ يُؤَخِّرُ الْعُقُوبَةَ فِي سُلْطَانِ الْغَضَبِ وَ يُعَجِّلُ مُكَافَأَةَ الْإِحْسَانِ اغْتِنَاماً لِفُرْصَةِ الْإِمْكَانِ.

1692- الْكَلَامُ كَالدَّوَاءِ قَلِيلُهُ نَافِعٌ (1) وَ كَثِيرُهُ قَاتِلٌ.

1693- الْمَنْعُ الْجَمِيلُ أَحْسَنُ مِنَ الْوَعْدِ الطَّوِيلِ.

1694- الْمَكَانَةُ مِنَ الْمُلُوكِ مِفْتَاحُ الْمِحْنَةِ وَ بَذْرُ الْفِتْنَةِ.

1695- التَّسَلُّطُ عَلَى الْمَمْلُوكِ وَ الضَّعِيفِ مِنْ لُؤْمِ الْقُدْرَةِ.

1696- الضَّمَائِرُ الصِّحَاحُ أَصْدَقُ شَهَادَةً مِنَ الْأَلْسُنِ الْفِصَاحِ.

1697- الرِّفْقُ لَقَاحُ الصَّلَاحِ وَ عُنْوَانُ النَّجَاحِ.

1698- أَوْقَاتُ (2) الدُّنْيَا وَ إِنْ طَالَتْ قَصِيرَةٌ وَ الْمُتْعَةُ بِهَا وَ إِنْ كَثُرَتْ يَسِيرَةٌ.

1699- الْغَدْرُ يُعَظِّمُ الْوِزْرَ وَ يُزْرِي بِالْقَدْرِ.

1700- الْمَقَادِيرُ تَجْرِي بِخِلَافِ [التَّقْدِيرِ وَ] التَّدْبِيرِ.

1701- إِنْجَازُ (3) الْوَعْدِ مِنْ دَلَائِلِ الْمَجْدِ.

1702- الْعَاقِلُ مَنْ سَلَّمَ إِلَى الْقَضَاءِ وَ عَمِلَ بِالْحَزْمِ.

1703- التَّوَاضُعُ رَأْسُ الْعَقْلِ.

1704- التَّكَبُّرُ رَأْسُ الْجَهْلِ.

1705- الْكَرِيمُ عِنْدَ اللَّهِ مَحْبُورٌ مُثَابٌ وَ عِنْدَ النَّاسِ مَحْبُوبٌ مُهَابٌ.

1706- الشَّرُّ أَقْبَحُ الْأَبْوَابِ (وَ فَاعِلُهُ شَرُّ الْأَصْحَابِ) (4).

1707- الْجَزَعُ عِنْدَ الْبَلَاءِ [مِنْ] تَمَامِ الْمِحْنَةِ.

1708- الْمَرْءُ عَدُوُّ مَا جَهِلَهُ (5).

1709- الْعِفَّةُ تُضَعِّفُ الشَّهْوَةَ.

1710- الصَّدَقَةُ تَسْتَنْزِلُ الرَّحْمَةَ.

1711- الْبَلَاغَةُ أَنْ تُجِيبَ فَلَا تُبْطِي وَ تُصِيبَ فَلَا تُخْطِي.

1712- الْعَقْلُ يَهْدِي وَ يُنْجِي وَ الْجَهْلُ يُغْوِي وَ يُرْدِي.

1713- الْجَوَادُ فِي الدُّنْيَا مَحْمُودٌ وَ فِي الْآخِرَةِ مَسْعُودٌ.

(1) في الغرر 8182: ينفع.

(2) ليس من هذا الفصل، و قد تابع المصنف فيها الغرر فلاحظ 2188.

(3) ليس من هذا الفصل، و مثله في الغرر، فكأنما المصنف حذا حذوه دون تأمل.

(4) ما بين القوسين كان في ذيل الحكمة التالية فقد مناه وفقا للغرر فلاحظ 2147 و 1563 من الغرر.

(5) في الغرر برقم 423: المرء عدوّ ما جهل. و قد تقدمت.

التالي الأصلية 67داخلي 62/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...