عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 70 / داخلي 65 من 494

[صفحة 70]

1765- الْخَيْرُ الَّذِي لَا شَرَّ فِيهِ: الشُّكْرُ مَعَ النِّعْمَةِ وَ الصَّبْرُ عِنْدَ النَّازِلَةِ (1).

1766- الْعَالِمُ أَفْضَلُ مِنَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ (2).

1767- الْعَالِمُ (3) بِمَنْزِلَةِ النَّخْلَةِ تَنْتَظِرُ مَتَى يَسْقُطُ عَلَيْكَ مِنْهَا شَيْءٌ.

1768- الْعَالِمُ مَنْ عَرَفَ أَنَّ مَا يَعْلَمُ فِي جَنْبِ مَا لَا يَعْلَمُ قَلِيلٌ فَعَدَّ نَفْسَهُ بِذَلِكَ جَاهِلًا فَازْدَادَ بِمَا عَرَفَ مِنْ ذَلِكَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ اجْتِهَاداً.

1769- الْجَاهِلُ مَنْ عَدَّ نَفْسَهُ بِمَا جَهِلَ فِي مَعْرِفَةِ الْعِلْمِ عَالِماً وَ كَانَ بِرَأْيِهِ مُكْتَفِياً.

1770- (4) الْمُسْلِمُ مِرْآةٌ أَخِيهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ أَخِيكُمْ هَفْوَةً فَلَا تَكُونُوا [عَلَيْهِ وَ كُونُوا لَهُ كَنَفْسِهِ] لنفسه فَأَرْشِدُوهُ وَ انْصَحُوهُ وَ تَرْفُقُوا بِهِ.

1771- إِتْبَاعُ الْإِحْسَانِ بِالْإِحْسَانِ مِنْ كَمَالِ الْجُودِ (5).

1772- انْتِبَاهُ الْعَيْنِ لَا يَنْفَعُ مَعَ غَفْلَةِ الْقُلُوبِ.

1773- أَعْمَالُ الْعِبَادِ فِي عَاجِلِهِمْ نُصْبُ أَعْيُنِهِمْ فِي آجِلِهِمْ.

1774- اشْتِغَالُكَ بِمَصَائِبِ نَفْسِكَ يَكْفِيكَ الْعَارَ.

1775- اشْتِغَالُكَ بِإِصْلَاحِ الْمَعَادِ يُنْجِيكَ مِنَ النَّارِ.

1776- اسْتِفْسَارُ الصَّدِيقِ مِنْ عَدَمِ التَّوْفِيقِ.

1777- أَسْبَابُ الدُّنْيَا مُنْقَطِعَةٌ وَ أَحْبَابُهَا بِهَا مُتَفَجِّعَةٌ.

1778- إِيثَارُ الرَّعِيَّةِ تَقْطَعُ أَسْبَابَ الْمَنْفَعَةِ.

1779- إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ خُرْقٌ.

1780- إِذَاعَةُ سِرٍّ أُودِعْتَهُ غَدْرٌ.

1781- آلَةُ الرِّئَاسَةِ سَعَةُ الصَّدْرِ.

1782- إِضَاعَةُ الْفُرْصَةِ غُصَّةٌ.

1783- أَوْقَاتُ السُّرُورِ خُلْسَةٌ.

1784- إِظْهَارُ الْغِنَى يُوجِبُ الشُّكْرَ.

1785- إِظْهَارُ التَّبَاؤُسِ يَجْلِبُ الْفَقْرَ.

1786- إِخْفَاءُ الْفَاقَةِ وَ الْأَمْرَاضِ مِنَ الْمُرُوَّةِ.

1787- أَمَارَاتُ الدُّوَلِ إِنْشَاءُ الْحِيَلِ.

1788- أَمَارَاتُ السَّعَادَةِ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ.

(1) من كلام الامام الحسن نقله الحراني في التحف و عنه المجلسي في البحار 78/ 106.

(2) نحوه في محاسن البرقي و عنه المجلسي في البحار 2/ 17.

(3) نحوه في محاسن البرقي و عنه المجلسي في البحار 2/ 43.

و الحكمة التالية هي شطر من وصية أمير المؤمنين لابنه الحسن حسب رواية الحراني في تحف العقول و ابن طاووس في كشف المحجة و عنهما المجلسي في بحار الأنوار ج 77 ص 205 و 223.


و الحكمة ما بعد التالية أي «الجاهل من عدّ نفسه .. مكتفيا» أيضا هي شطر من الوصية المذكورة فتجدها بعد أسطر من الحكمة المتقدمة في المصادر المذكورة.


(4) آخر الفصل و لم يرد في ب.

(5) من هذه الحكمة إلى آخر الفصل ليس من هذا الفصل.

التالي الأصلية 70داخلي 65/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...