الرجوع
الرئيسية
عيون الحكم والمواعظ
علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 74
/ داخلي 68 من 494
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 74]
كَارِهُونَ، وَ الْعَبْدُ الْآبِقُ مِنْ مَوَالِيهِ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ، وَ الْمَرْأَةُ تَخْرُجُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا بِغَيْرِ إِذْنِهِ.
1806- أَرْبَعٌ هِيَ مَطْلُوبَاتُ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا:
الْغِنَى، وَ الدَّعَةُ، وَ قِلَّةُ الِاهْتِمَامِ، وَ الْعِزُّ.
فَأَمَّا الْغِنَى: فَمَوْجُودٌ فِي الْقَنَاعَةِ فَمَنْ طَلَبَهُ فِي كَثْرَةِ الْمَالِ لَمْ يَجِدْهُ، وَ أَمَّا الدَّعَةُ:
فَمَوْجُودَةٌ فِي خِفَّةِ الْمَحْمِلِ فَمَنْ طَلَبَهَا فِي ثِقْلِهِ لَمْ يَجِدْهَا، وَ أَمَّا قِلَّةُ الِاهْتِمَامِ:
فَمَوْجُودَةٌ فِي قِلَّةِ الشُّغُلِ فَمَنْ طَلَبَهَا فِي كَثْرَتِهِ لَمْ يَجِدْهَا، وَ أَمَّا الْعِزُّ: فَمَوْجُودٌ فِي خِدْمَةِ الْخَالِقِ فَمَنْ طَلَبَهُ فِي خِدْمَةِ الْمَخْلُوقِ لَمْ يَجِدْهُ.
1807- أَرْبَعٌ مَنْ أُعْطِيَهُنَّ فَقَدْ أُعْطِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ: صِدْقُ حَدِيثٍ، وَ أَدَاءُ أَمَانَةٍ، وَ عِفَّةُ بَطْنٍ، وَ حُسْنُ خُلُقٍ.
1808- أَرْبَعٌ تَشِينُ الرَّجُلَ: الْبُخْلُ، وَ الْكَذِبُ، وَ الشَّرَهُ، وَ سُوءُ الْخُلُقِ.
التالي
الأصلية 74
داخلي 68/494
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...