الرجوع
الرئيسية
عيون الحكم والمواعظ
علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 76
/ داخلي 70 من 494
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 76]
1828- اسْلَمْ تَسْلَمْ.
1829- اسْأَلْ تَعْلَمْ.
1830- ارْهَبْ تَحْذَرْ.
1831- اصْبِرْ تَظْفَرْ.
1832- أَحْسِنْ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ.
1833- اعْفُ عَمَّنْ جَنَى عَلَيْكَ.
1834- أَعِنْ أَخَاكَ عَلَى هِدَايَتِهِ.
1835- أَحْيِ مَعْرُوفَكَ بِأَمَانَتِهِ.
1836- أَطِعِ الْعَالِمَ تَغْنَمْ.
1837- اعْصِ هَوَاكَ تَسْلَمْ.
1838- اتَّضِعْ تَرْتَفِعْ.
1839- أَعْطِ تَصْطَنِعْ.
1840- اقْصُرْ رَأْيَكَ عَلَى مَا يَلْزَمُكَ تَسْلَمْ.
1841- أَحْسِنْ إِلَى مَنْ تَمْلِكُ رِقَّهُ يُحْسِنْ إِلَيْكَ مَنْ يَمْلِكُ رِقَّكَ.
1842- اجْعَلْ هِمَّتَكَ لِآخِرَتِكَ وَ حُزْنَكَ عَلَى نَفْسِكَ فَكَمْ مِنْ حَزِينٍ وَفَدَ بِهِ حُزْنُهُ عَلَى سُرُورِ الْأَبَدِ وَ كَمْ مِنْ مَهْمُومٍ أَدْرَكَ أَمَلَهُ.
1843- اذْكُرْ مَعَ كُلِّ لَذَّةٍ زَوَالَهَا وَ مَعَ كُلِّ نِعْمَةٍ انْتِقَالَهَا وَ مَعَ كُلِّ بَلِيَّةٍ كَشْفَهَا فَإِنَّ ذَلِكَ أَبْقَى لِلنِّعْمَةِ وَ أَنْفَى لِلشَّهْوَةِ وَ أَذْهَبُ لِلْبَطَرِ وَ أَقْرَبُ إِلَى الْفَرَحِ وَ أَجْدَرُ لِكَشْفِ الْغُمَّةِ وَ دَرَكِ الْمَأْمُولِ.
1844- احْمِلْ نَفْسَكَ عِنْدَ شِدَّةِ أَخِيكَ عَلَى اللِّينِ وَ عِنْدَ قَطِيعَتِهِ عَلَى الْوَصْلِ وَ عِنْدَ جُمُودِهِ عَلَى الْبَذْلِ وَ كُنْ لِكُلِّ مَا يَبْدُو مِنْهُ حَمُولًا وَ لَهُ وَصُولًا.
1845- احْذَرِ الْحَيْفَ وَ الْجَوْرَ فَإِنَّ الْحَيْفَ يَدْعُو إِلَى السَّيْفِ وَ الْجَوْرَ يَدْعُو إِلَى الْجَلَاءِ.
1846- أَكْذِبِ السِّعَايَةَ وَ النَّمِيمَةَ. بَاطِلَةً كَانَتْ أَوْ صَحِيحَةً.
1847- احْفَظْ عُمُرَكَ مِنَ التَّضْيِيعِ لَهُ فِي غَيْرِ الْعِبَادَةِ وَ الطَّاعَاتِ.
1848- اهْجُرِ اللَّهْوَ فَإِنَّكَ لَمْ تُخْلَقْ عَبَثاً فَتَلْهُوَ وَ لَمْ تُتْرَكْ سُدًى فَتَلْغُوَ.
1849- اجْعَلْ كُلَّ هَمِّكَ وَ سَعْيِكَ لِلْخَلَاصِ مِنْ مَحَلِّ الشَّقَاءِ وَ الْعِقَابِ، وَ النَّجَاةِ مِنْ مَقَامِ الْبَلَاءِ وَ الْعَذَابِ.
1850- ارْضَ بِمُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) رَائِداً وَ إِلَى النَّجَاةِ قَائِداً.
1851- أَكْثِرْ ذِكْرَ الْمَوْتِ وَ مَا تَهْجُمُ عَلَيْهِ وَ تُفْضِي بَعْدَ الْمَوْتِ إِلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَكَ وَ قَدْ أَخَذْتَ لَهُ حِذْرَكَ وَ شَدَدْتَ لَهُ أَزْرَكَ وَ لَا يَأْتِيَكَ بَغْتَةً فَيَبْهَرَكَ.
1852- اغْتَنِمِ الصِّدْقَ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ تَغْنَمْ وَ اعْتَزِلِ الشَّرَّ وَ الْكَذِبَ تَسْلَمْ.
التالي
الأصلية 76
داخلي 70/494
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...