عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 80 / داخلي 74 من 494

[صفحة 80]

1934- أَلْجِئْ نَفْسَكَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا إِلَى إِلَهِكَ فَإِنَّكَ تُلْجِئُهَا إِلَى كَهْفٍ حَرِيزٍ وَ مَانِعٍ عَزِيزٍ.

1935- اغْتَنِمْ مَنِ اسْتَقْرَضَكَ فِي حَالِ غِنَاكَ وَ اجْعَلْ قَضَاءَكَ فِي أَيَّامِ عُسْرَتِكَ.

1936- أَكْرِمْ نَفْسَكَ عَنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ وَ إِنْ سَاقَتْكَ إِلَى الرُّعْبِ (1) فَإِنَّكَ لَنْ تَعْتَاضَ بِمَا تَبْذُلُ مِنْ نَفْسِكَ عِوَضاً.

1937- اعْرِفِ الْحَقَّ لِمَنْ عَرَفَهُ لَكَ، رَفِيعاً كَانَ أَوْ وَضِيعاً.

1938- اطْرَحْ عَنْكَ وَارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ وَ حُسْنِ الْيَقِينِ.

1939- أَحْسِنِ الْعَفْوَ فَإِنَّ الْعَفْوَ مَعَ الْعَدْلِ أَشَدُّ مِنَ الضَّرْبِ لِمَنْ كَانَ ذَا عَقْلٍ.

1940- اسْتَعِنْ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى أَمْرِكَ فَإِنَّهُ أَكْفَى مُعِينٍ.

1941- ابْذُلْ لِصَدِيقِكَ كُلَّ الْمَوَدَّةِ وَ لَا تَبْذُلْ لَهُ [كُلَ] الطُّمَأْنِينَةِ، وَ أَعْطِهِ كُلَّ الْمُوَاسَاةِ وَ لَا تَفُضَّ إِلَيْهِ بِكُلِّ الْأَسْرَارِ.

1942- احْذَرْ دَمْعَةَ الْمُؤْمِنِ فِي السَّحَرِ فَإِنَّهَا تَقْصِفُ مَنْ أَدْمَعَهَا وَ تُطْفِئُ بُحُورَ النِّيرَانِ عَمَّنْ دَعَا بِهَا.

1943- ارْفُقْ بِالْبَهَائِمِ وَ لَا تَحْمِلْ عَلَيْهَا أَثْقَالَهَا وَ لَا تَسْقِ بِلَحْمِهَا وَ لَا تَحْمِلْ فَوْقَ طَاقَتِهَا (2).

1944- أَمْسِكْ عَنْ طَرِيقٍ إِذَا خِفْتَ ضَلَالَةً فَإِنَّ الْكَفَّ عَنْهُ خَيْرٌ مِنْ رُكُوبِ الْأَهْوَالِ.

1945- أَنْكِرِ الْمُنْكَرَ بِلِسَانِكَ وَ يَدِكَ وَ بَايِنْ مَنْ فَعَلَهُ بِجُهْدِكَ.

1946- ابْذُلْ لِصَدِيقِكَ مَالَكَ وَ لِمَعْرِفَتِكَ مَعُونَتَكَ (3).

1947- اجْعَلْ جَزَاءَ النِّعْمَةِ عَلَيْكَ الْإِحْسَانَ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ.

1948- ابْذُلْ مَالَكَ لِمَنْ بَذَلَ وَجْهَهُ لَكَ فَإِنَّ بَذْلَ الْوَجْهِ لَا يُوَازِيهِ شَيْءٌ.

1949- ابْذُلْ مَعْرُوفَكَ لِلنَّاسِ كَافَّةً فَإِنَّ فَضِيلَةَ الْمَعْرُوفِ لَا يَعْدِلُهَا عِنْدَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ شَيْءٌ.

1950- اصْحَبِ السُّلْطَانَ بِالْحَذَرِ وَ الصَّدِيقَ بِالتَّوَاضُعِ وَ الْعَدُوَّ بِمَا يَقُومُ عَلَيْهِ حُجَّتُكَ.

(1) و في الغرر: (الرغائب)، و مثله في نهج البلاغة في الكتاب 31 في وصيته إلى إبنه الحسن ((عليه السّلام))، و سيعيده المصنف برقم 2056 صحيحا.

(2) لم يرد في الغرر و لا نهج البلاغة، و في ب: و لا تسقي.

(3) و في الغرر: 240: ابذل لصديقك نصحك، و لمعارفك معونتك، و لكافة الناس بشرك.

التالي الأصلية 80داخلي 74/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...