الرجوع
الرئيسية
عيون الحكم والمواعظ
علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 81
/ داخلي 75 من 494
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 81]
1951- اسْتَشِرْ أَعْدَاءَكَ تَعْرِفْ مِنْ رَأْيِهِمْ مِقْدَارَ عَدَاوَتِهِمْ وَ مَوَاضِعَ مَقَاصِدِهِمْ.
1952- الْزَمِ الْإِخْلَاصَ فِي السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ وَ الْخَشْيَةَ فِي الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ، وَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَ الْغِنَى وَ الْعَدْلَ فِي الرِّضَا وَ السَّخَطِ.
1953- أَنْصِفْ مِنْ نَفْسِكَ قَبْلَ أَنْ يُنْتَصَفَ مِنْكَ فَإِنَّ ذَلِكَ أَجَلُّ لِقَدْرِكَ وَ أَجْدَرُ بِرِضَى رَبِّكَ.
1954- ابْدَأِ السَّائِلَ بِالنَّوَالِ قَبْلَ السُّؤَالِ فَإِنَّكَ إِنْ أَحْوَجْتَهُ إِلَى سُؤَالِكَ أَخَذْتَ مِنْ حُرِّ وَجْهِهِ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَيْتَهُ.
1955- أَكْرِمْ ذَوِي رَحِمِكَ وَ وَقِّرْ حَلِيمَهُمْ وَ احْلُمْ عَنْ سَفِيهِهِمْ وَ تَيَسَّرْ لِمُعْسِرِهِمْ فَإِنَّهُمْ لَكَ نِعْمَ الْعُدَّةُ فِي الرَّخَاءِ وَ الشِّدَّةِ.
1956- احْمِلْ نَفْسَكَ مَعَ أَخِيكَ عِنْدَ صَرْمِهِ عَلَى الصِّلَةِ، وَ عِنْدَ صُدُودِهِ عَلَى اللُّطْفِ وَ الْمُقَارَبَةِ، وَ عِنْدَ تَبَاعُدِهِ عَلَى الدُّنُوِّ، وَ عِنْدَ جُرْمِهِ عَلَى الْعُذْرِ، حَتَّى كَأَنَّكَ لَهُ عَبْدٌ وَ كَأَنَّهُ ذُو نِعْمَةٍ عَلَيْكَ، وَ إِيَّاكَ أَنْ تَضَعَ ذَلِكَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ أَوْ تَفْعَلَهُ مَعَ غَيْرِ أَهْلِهِ.
1957- اجْعَلْ لِنَفْسِكَ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ أَفْضَلَ الْمَوَاقِيتِ وَ الْأَقْسَامِ.
1958- احْبِسْ لِسَانَكَ قَبْلَ أَنْ يُطِيلَ حَبْسَكَ وَ يُرْدِيَ نَفْسَكَ، فَلَا شَيْءَ أَوْلَى بِطُولِ سِجْنٍ مِنْ لِسَانٍ بَعُدَ (1) عَنِ الصَّوَابِ وَ يَتَسَرَّعُ إِلَى الْجَوَابِ.
1959- أَقْبِلْ عَلَى نَفْسِكَ بِالْإِدْبَارِ عَنْهَا أَعْنِي أَنْ تُقْبِلَ عَلَى نَفْسِكَ الْفَاضِلَةِ الْمُقْتَبِسَةِ مِنْ نُورِ عَقْلِكَ الْحَائِلَةِ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ دَوَاعِي طَبْعِكَ وَ أَعْنِي بِالْإِدْبَارِ عَنْ نَفْسِكَ الْأَمَّارَةِ بِالسُّوءِ الْمُصَافَحَةَ بِيَدِ الْعُتُوِّ.
1960- الْصَقْ بِأَهْلِ الْخَيْرِ وَ الْوَرَعِ وَ رُضْهُمْ (2) عَلَى أَنْ لَا يُطْرُوكَ فَإِنَّ كَثْرَةَ الْإِطْرَاءِ مُدُنٍ مِنَ الْغِرَّةِ، وَ الرِّضَا بِذَلِكَ يُوجِبُ مِنَ اللَّهِ الْمَقْتَ.
1961- أَقِمِ النَّاسَ عَلَى سُنَّتِهِمْ وَ دِينِهِمْ، وَ لْيَأْمَنْكَ بَرِيُّهُمْ وَ لْيَخَفْكَ مُرِيبُهُمْ، وَ تَعَاهَدْ ثُغُورَهُمْ وَ أَطْرَافَ بِلَادِهِمْ.
1962- أَحْسِنْ رِعَايَةَ الْحُرُمَاتِ وَ أَقْبِلْ عَلَى أَهْلِ الْمُرُوَّاتِ فَإِنَّ رِعَايَةَ الْحُرُمَاتِ تَدُلُّ عَلَى كَرَمِ الشِّيمَةِ وَ الْإِقْبَالَ عَلَى ذَوِي الْمُرُوَّاتِ يُعْرِفُ عَنْ شَرَفِ الْهِمَّةِ.
1963- اتَّقِ اللَّهَ فِي نَفْسِكَ وَ نَازِعِ الشَّيْطَانَ
(1) و في الغرر: يعدل. و هو أوفق للسياق.
(2) في ت و الغرر بطبعتيه و فهارسه: و رضّهم. و هو تصحيف انظر نهج البلاغة برقم 53 من قسم الكتب.
التالي
الأصلية 81
داخلي 75/494
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...