عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 88 / داخلي 82 من 494

[صفحة 88]

2087- ارْفُضُوا هَذِهِ الدُّنْيَا فَإِنَّهَا ذَمِيمَةٌ فَقَدْ رَفَضَتْ مَنْ كَانَ أَشْغَفَ بِهَا مِنْكُمْ.

2088- اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ يَسْأَلُ اللَّهَ حَقَّهُ وَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَقّاً إِلَّا أَجَابَ.

2089- اتَّقُوا ظُنُونَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ اللَّهَ أَجْرَى الْحَقَّ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ.

2090- اقْمَعُوا نَوَاجِمَ الْفَخْرِ.

2091- اقْدَعُوا طَوَالِعَ الْكِبْرِ.

2092- ارْغَبُوا فِيمَا وَعَدَ اللَّهُ الْمُتَّقِينَ فَإِنَّ أَصْدَقَ الْوَعْدِ مِيعَادُهُ.

2093- اعْمَلُوا لِيَوْمٍ تُدَّخَرُ فِيهِ الذَّخَائِرُ وَ تُبْلَى فِيهِ السَّرَائِرُ.

2094- اذْكُرُوا هَادِمَ اللَّذَّاتِ وَ مُنَغِّصَ الشَّهَوَاتِ وَ دَاعِيَ الشَّتَاتِ.

2095- اذْكُرُوا مُفَرِّقَ الْجَمَاعَاتِ وَ مُبَاعِدَ الْأُمْنِيَّاتِ وَ مُدْنِيَ الْمَنِيَّاتِ وَ الْمُؤْذِنَ بِالْبَيْنِ وَ الشَّتَاتِ.

2096- ارْفُضُوا هَذِهِ الدُّنْيَا التَّارِكَةَ لَكُمْ- وَ إِنْ لَمْ تُحِبُّوا تَرْكَهَا-، وَ الْمُبْلِيَةَ أَجْسَادَكُمْ عَلَى مَحَبَّتِكُمْ لِتَجْدِيدِهَا.

2097- احْتَرِسُوا مِنْ سَوْرَةِ الْجَهْلِ وَ الْحِقْدِ وَ الْغَضَبِ وَ الْحَسَدِ وَ أَعِدُّوا لِكُلِّ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ عُدَّةً تُجَاهِدُونَهُ بِهَا مِنَ الْفِكْرِ فِي الْعَاقِبَةِ وَ مَنْعِ الرَّذِيلَةِ وَ طَلَبِ الْفَضِيلَةِ وَ صَلَاحِ الْآخِرَةِ وَ لُزُومِ الْحِلْمِ.

2098- اعْجَبُوا لِهَذَا الْإِنْسَانِ يَنْظُرُ بِشَحْمٍ وَ يَتَكَلَّمُ بِلَحْمٍ وَ يَسْمَعُ بِعَظْمٍ وَ يَتَنَفَّسُ مِنْ خَرْمٍ (1).

2099- اتَّقُوا غُرُورَ الدُّنْيَا فَإِنَّهَا تَسْتَرْجِعُ أَبَداً مَا خَدَعَتْ بِهِ مِنَ الْمَحَاسِنِ وَ تُزْعِجُ الْمُطْمَئِنَّ إِلَيْهَا وَ الْقَاطِنَ.

2100- ائْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ أْمُرُوا بِهِ وَ تَنَاهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ انْهَوْا عَنْهُ.

2101- اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ سُكْرِ الْغِنَى فَإِنَّ لَهُ سُكْرَةً بَعِيدَةَ الْإِفَاقَةِ.

2102- اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ لَوَاقِحِ الْكِبْرِ كَمَا تَسْتَعِيذُونَهُ مِنْ طَوَارِقِ الدَّهْرِ وَ اسْتَعِدُّوا لِلْمُجَاهَدَةِ حَسَبَ الطَّاقَةِ.

2103- الْجَئُوا إِلَى التَّقْوَى فَإِنَّهَا جُنَّةٌ مَنِيعَةٌ مَنْ لَجَأَ إِلَيْهَا حَصَّنَتْهُ وَ مَنِ اعْتَصَمَ بِهَا عَصَمَتْهُ.

2104- اعْتَصِمُوا بِتَقْوَى اللَّهِ فَإِنَّ لَهُ حَبْلًا وَثِيقاً عُرْوَتُهُ وَ مُعْتَقَلًا مَنِيعاً ذِرْوَتُهُ.

(1) قصار الحكم من نهج البلاغة 8، و 88 من الغرر.

التالي الأصلية 88داخلي 82/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...