عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 90 / داخلي 84 من 494

[صفحة 90]

2130- اسْعَوْا فِي فَكَاكِ رِقَابِكُمْ قَبْلَ أَنْ تُغْلَقَ رَهَائِنُهَا.

2131- أَحْسِنُوا جِوَارَ نِعَمِ الدِّينِ وَ الدُّنْيَا بِالشُّكْرِ لِمَنْ دَلَّكُمْ عَلَيْهَا.

2132- اسْتَتِمُّوا نِعَمَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ عَلَى طَاعَتِهِ وَ الْمُحَافَظَةِ عَلَى مَا اسْتَحْفَظَكُمْ مِنْ كِتَابِهِ.

2133- اتَّقُوا شِرَارَ النِّسَاءِ وَ كُونُوا مِنْ خِيَارِهِنَّ عَلَى حَذَرٍ.

2134- اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَ اسْعَوْا فِي مَرْضَاتِهِ.

2135- اتَّقُوا الْبَغْيَ فَإِنَّهُ يَسْلُبُ النِّعَمَ وَ يَجْلِبُ النِّقَمَ وَ يُوجِبُ الْغِيَرَ.

2136- اتَّقُوا مَعَاصِيَ اللَّهِ فِي الْخَلَوَاتِ فَإِنَّ الشَّاهِدَ هُوَ الْحَاكِمُ.

2137- ابْعُدُوا عَنِ الظُّلْمِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ الْجَرَائِمِ وَ أَكْبَرُ الْمَآثِمِ.

2138- أَحْيُوا الْمَعْرُوفَ بِإِمَاتَتِهِ فَإِنَّ الْمِنَّةَ تَهْدِمُ الصَّنِيعَةَ.

2139- اغْلِبُوا الْجَزَعَ بِالصَّبْرِ فَإِنَّ الْجَزَعَ مُحْبِطُ الْأَجْرِ وَ يُعَظِّمُ الْفَجِيعَةَ.

2140- أَقْبِلُوا عَلَى مَنْ أَقْبَلَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا فَإِنَّهُ أَجْدَرُ بِالْغِنَى.

2141- الْزَمُوا الْجَمَاعَةَ وَ اجْتَنِبُوا الْفُرْقَةَ.

2142- اطْرَحُوا سُوءَ الظَّنِّ مِنْكُمْ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ نَهَى عَنْ ذَلِكَ.

2143- أَيُّهَا النَّاسُ (1) انْظُرُوا إِلَى الدُّنْيَا نَظَرَ الزَّاهِدِينَ فِيهَا الْمَاقِتِينَ لَهَا فَمَا خُلِقَ امْرُؤٌ عَبَثاً فَيَلْهُوَ وَ لَا أُمْهِلَ سُدًى فَيَلْغُوَ وَ مَا دُنْيَا الَّتِي تُزَيِّنُهُ بِخَيْرٍ (2) مِنَ الْآخِرَةِ الَّتِي قَبَّحَهَا سُوءُ النَّظَرِ إِلَيْهَا وَ الْخَسِيسُ الَّذِي أظفر [ظَفِرَ] بِهِ مِنَ الْآخِرَةِ عَلَى سُهْمَتِهِ.

2144- اعْتَبِرُوا وَ انْظُرُوا إِدْبَارَ مَا قَدْ أَدْبَرَ وَ حُضُورَ مَا قَدْ حَضَرَ فَكَأَنَّ مَا هُوَ كَائِنٌ لَمْ يَكُنْ وَ كَأَنَّ مَا هُوَ آتٍ قَدْ نَزَلَ.

2145- انْظُرُوا إِلَى الدُّنْيَا نَظَرَ الزَّاهِدِينَ فِيهَا فَإِنَّهَا وَ اللَّهِ عَنْ قَلِيلٍ تُزِيلُ الثَّاوِيَ السَّاكِنَ وَ تَفْجَعُ الْمُتْرَفَ الْآمِنَ، لَا يَرْجِعُ مَا تَوَلَّى عَنْهَا فَأَدْبَرَ، وَ لَا يُدْرَى مَا هُوَ آتٍ مِنْهَا فَيُنْتَظَرَ، سُرُورُهَا مَشُوبٌ بِالْحُزْنِ، فَآخِرُ الْحَيَاةِ فِيهَا إِلَى الضَّعْفِ وَ الْوَهْنِ، فَلَا يَغُرَّنَّكُمْ كَثْرَةُ مَا يُعْجِبُكُمْ مِنْهَا بِقِلَّةِ مَا يَصْحَبُكُمْ فِيهَا، رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً تَفَكَّرَ

(1) كان ينبغي على المصنّف أن يحذف صدر الكلام حتّى يتناسب مع هذا الفصل.

(2) في ب: بخلف .. ظفر ..

التالي الأصلية 90داخلي 84/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...