عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 96 / داخلي 90 من 494

[صفحة 96]

2205- إِيَّاكَ أَنْ تُوجِفَ بِكَ مَطَايَا الطَّمَعِ.

2206- إِيَّاكَ أَنْ تَعْتَذِرَ مِنْ ذَنْبٍ تَجِدُ إِلَى تَرْكِهِ سَبِيلًا فَإِنَّ أَحْسَنَ حَالِكَ فِي الِاعْتِذَارِ أَنْ تَبْلُغَ مَنْزِلَةَ السَّلَامَةِ مِنَ الذُّنُوبِ.

2207- إِيَّاكَ وَ الِاتِّكَالَ عَلَى الْمُنَى فَإِنَّهَا بَضَائِعُ النَّوْكَى وَ تُثَبِّطُ عَنِ الْآخِرَةِ وَ الدُّنْيَا.

2208- إِيَّاكَ وَ الْوُقُوفَ عَمَّا عَرَفْتَهُ فَإِنَّ كُلَّ نَاظِرٍ مَسْئُولٌ عَنْ عَمَلِهِ وَ قَوْلِهِ وَ إِرَادَتِهِ.

2209- إِيَّاكَ وَ مُصَادَقَةَ الْكَذَّابِ فَإِنَّهُ يُقَرِّبُ عَلَيْكَ الْبَعِيدَ وَ يُبَعِّدُ عَلَيْكَ الْقَرِيبَ.

2210- إِيَّاكَ وَ الْحِرْصَ فَإِنَّهُ يَشِينُ الدِّينَ وَ يُبَعِّدُ الْقَرِينَ.

2211- إِيَّاكَ وَ الْغِيبَةَ فَإِنَّهَا تَمْقُتُكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ تُحْبِطُ أَجْرَكَ.

2212- إِيَّاكَ وَ الْبِطْنَةَ فَمَنْ لَزِمَهَا كَثُرَتْ أَسْقَامُهُ وَ فَسُدَتْ أَحْلَامُهُ.

2213- إِيَّاكَ وَ مُصَادَقَةَ الْأَحْمَقِ فَإِنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرُّكَ.

2214- إِيَّاكَ وَ الْكِبْرَ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ الذُّنُوبِ وَ أَقْبَحُ الْعُيُوبِ وَ هُوَ حِلْيَةُ إِبْلِيسَ.

2215- إِيَّاكَ وَ الْحَسَدَ فَإِنَّهُ شَرُّ شِيمَةٍ وَ أَقْبَحُ سَجِيَّةٍ.

2216- إِيَّاكَ وَ الْعَجَلَ فَإِنَّهُ مَقْرُونٌ بِالْعِثَارِ.

2217- إِيَّاكَ وَ النَّمِيمَةَ فَإِنَّهَا تَزْرَعَ الضَّغِينَةَ وَ تُبَعِّدُ عَنِ اللَّهِ وَ النَّاسِ.

2218- إِيَّاكَ وَ الْغَدْرَ فَإِنَّهُ أَقْبَحُ الْخِيَانَةِ وَ إِنَّ الْغَدُورَ لَمُهَانٌ عِنْدَ اللَّهِ بِغَدْرِهِ.

2219- إِيَّاكَ وَ الْخِيَانَةَ فَإِنَّهَا شَرُّ مَعْصِيَةٍ وَ إِنَّ الْخَائِنَ لَمُعَذَّبٌ بِالنَّارِ عَلَى خِيَانَتِهِ.

2220- إِيَّاكَ وَ حُبَّ الدُّنْيَا فَإِنَّهَا أَصْلُ كُلِّ خَطِيئَةٍ وَ مَعْدِنُ كُلِّ بَلِيَّةٍ.

2221- إِيَّاكَ وَ الْمَنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنَّ الِامْتِنَانَ (يُكَدِّرُ) (1) الْإِحْسَانَ.

2222- إِيَّاكَ وَ مَذْمُومَ اللَّجَاجِ فَإِنَّهُ يُثِيرُ الْحُرُوبَ.

2223- إِيَّاكَ أَنْ تُعْجَبَ بِنَفْسِكَ فَيَظْهَرُ عَلَيْكَ النَّقْصُ وَ الشَّنَآنُ (2).

2224- إِيَّاكَ أَنْ تَسْتَكْثِرَ مِنْ مَعْصِيَةِ غَيْرِكَ مَا تَسْتَصْغِرُهُ مِنْ نَفْسِكَ وَ تَسْتَكْثِرَ مِنْ طَاعَتِكَ مَا تَسْتَقِلُّهُ مِنْ غَيْرِكَ.

2225- إِيَّاكَ وَ الْغَضَبَ فَإِنَّ أَوَّلَهُ جُنُونٌ وَ آخِرَهُ نَدَمٌ.

2226- إِيَّاكَ وَ مُصَاحَبَةَ الْفُسَّاقِ فَإِنَّ الشَّرَّ بِالشَّرِّ يَلْحَقُ.

(1) ينكد (ب). و المثبت من ت و الغرر.

(2) من (ب).

التالي الأصلية 96داخلي 90/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...