عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 98 / داخلي 92 من 494

[صفحة 98]

2250- إِيَّاكَ أَنْ تَغْفَلَ عَنْ حَقِّ أَخِيكَ اتِّكَالًا عَلَى وَاجِبِ حَقِّكَ عَلَيْهِ لِأَنَّ لِأَخِيكَ مِنَ الْحَقِّ مِثْلُ الَّذِي لَكَ عَلَيْهِ.

2251- إِيَّاكَ أَنْ تُخْرِجَ صَدِيقَكَ إِخْرَاجاً تُخْرِجُهُ عَنْ مَوَدَّتِكَ وَ اسْتَبْقِ لَهُ مِنْ أُنْسِكَ مَوْضِعاً يَثِقُ بِالرُّجُوعِ إِلَيْهِ.

2252- إِيَّاكَ أَنْ تُهْمِلَ حَقَّ أَخِيكَ اتِّكَالًا عَلَى مَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ فَلَيْسَ لَكَ بِأَخٍ مَنْ أَضَعْتَ حَقَّهُ.

2253- إِيَّاكَ أَنْ تُوحِشَ مُوَادَّكَ وَحْشَةً تُفْضِي إِلَى اخْتِيَارِهِ (الْبُعْدَ) (1) عَنْكَ وَ إِيثَارِهِ الْفُرْقَةَ.

2254- إِيَّاكَ وَ التَّغَايُرَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ يَدْعُو الصَّحِيحَةَ إِلَى السَّقَمِ وَ الْبَرِيئَةَ إِلَى الرَّيْبِ.

2255- إِيَّاكَ أَنْ تَتَخَيَّرَ لِنَفْسِكَ وَ اسْتَخِرْ فَإِنَّ أَكْثَرَ النُّجْحِ فِيمَا لَا تَحْتَسِبُ.

2256- إِيَّاكَ وَ صُحْبَةَ مَنْ أَلْهَاكَ وَ أَغْرَاكَ فَإِنَّهُ يَخْذُلُكَ وَ يُوبِقُكَ.

2257- إِيَّاكَ أَنْ يَفْقِدَكَ رَبُّكَ عِنْدَ طَاعَتِهِ وَ يَرَاكَ عِنْدَ مَعْصِيَتِهِ فَيَمْقُتَكَ.

2258- إِيَّاكَ وَ النِّفَاقَ فَإِنَّ ذَا الْوَجْهَيْنِ لَا يَكُونُ وَجِيهاً عِنْدَ اللَّهِ.

2259- إِيَّاكَ وَ التَّجَبُّرَ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ فَإِنَّ كُلَّ مُتَجَبِّرٍ يَقْصِمُهُ اللَّهُ.

2260- إِيَّاكَ وَ الْمَلَقَ فَإِنَّ الْمَلَقَ لَيْسَ مِنْ خَلَائِقِ الْإِيمَانِ.

2261- إِيَّاكَ وَ مَحَاضِرَ الْفُسُوقِ فَإِنَّهَا مُسْخِطَةُ الرَّحْمَنِ وَ مُصْلِيَةُ النِّيرَانِ.

2262- إِيَّاكَ أَنْ يَنْزِلَ بِكَ الْمَوْتُ وَ أَنْتَ آبِقٌ عَنْ رَبِّكَ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا.

2263- إِيَّاكَ أَنْ تَبِيعَ حَظَّكَ مِنْ رَبِّكَ وَ زُلْفَتَكَ لَدَيْهِ بِحَقِيرِ حُطَامِ الدُّنْيَا.

2264- إِيَّاكَ وَ مُصَاحَبَةَ أَهْلِ الْفُسُوقِ فَإِنَّ الرَّاضِيَ بِفِعْلِ قَوْمٍ كَالْوَاحِدِ مِنْهُمْ.

2265- إِيَّاكَ أَنْ تُحِبَّ أَعْدَاءَ اللَّهِ وَ تُصَفِّيَ وُدَّكَ لِغَيْرِ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ فَإِنَّهُ مَنْ أَحَبَّ قَوْماً حُشِرَ مَعَهُمْ.

2266- إِيَّاكَ وَ الْخَدِيعَةَ فَإِنَّ الْخَدِيعَةَ مِنْ أَخْلَاقِ اللِّئَامِ.

2267- إِيَّاكَ وَ الْمَكْرَ فَإِنَّ الْمَكْرَ لَخُلُقٌ ذَمِيمٌ.

2268- إِيَّاكَ وَ الْمَعْصِيَةَ فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ بَاعَ جَنَّةَ الْمَأْوَى بِمَعْصِيَةٍ دَنِيَّةٍ مِنْ مَعَاصِي الدُّنْيَا.

2269- إِيَّاكَ وَ الْوَلَهَ بِالدُّنْيَا فَإِنَّهَا تُورِثُكَ

(1) البعيد (ب).

التالي الأصلية 98داخلي 92/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...