عبد الواحد بن محمد التميمي الآمدي · غرر الحكم ودرر الكلم · الصفحة الأصلية 236 / داخلي 223 من 812
»»
[صفحة 236] إنّ من رأى عدوانا يعمل به و منكرا يدعى إليه فأنكره بقلبه فقد سلم و برىء و من أنكره بلسانه فقد أوجر و هو أفضل من صاحبه و من أنكره بسيفه لتكون حجّة اللّه العليا و كلمة الظّالمين السّفلى فذلك الّذي أصاب سبيل الهدى و قام على الطّريق و نوّر في قلبه اليقين
حكمة 201
إنّ من أحبّ العباد الى اللّه سبحانه عبدا أعانه على نفسه فاستشعر الحزن و تجلبب الخوف فزهر مصباح الهدى في قلبه و أعدّ القرى ليومه النّازل به
حكمة 202
إنّ القرآن ظاهره أنيق و باطنه عميق لا تفنى عجائبه و لا تنقضى غرائبه و لا تكشف الظّلمات إلّا به
حكمة 203
إنّ أفضل النّاس عند اللّه من أحيا عقله و أمات شهوته و أتعب نفسه لصلاح آخرته
حكمة 204
إنّ للّه تعالى في كلّ نعمة حقّا من الشّكر فمن أدّاه زاده منها و من قصّر عنه خاطر بزوال نعمته
حكمة 205
إنّ من كان مطيّته اللّيل و النّهار فإنّه يسار به و ان كان واقفا و يقطع المسافة و ان كان مقيما وادعا
حكمة 206
إنّ الكيّس من كان لشهوته مانعا و لنزوته عند الحفيظة واقما قامعا
حكمة 207
إنّ اللّه سبحانه قد أنار سبيل الحقّ و أوضح طرقه فشقوة لازمة أو سعادة دائمة
حكمة 208
إنّ من بذل نفسه في طاعة اللّه سبحانه و رسوله كانت نفسه ناجية سالمة و صفقته رابحة غانمة