. فهذه الخطبة كافية في مقصودنا على طريق الجملة و نحن نذكر تفصيل مكارم أخلاقه (ص) في جميع أحواله و تصرفاته و جلوسه و قيامه و سفره و حضره و أكله و شربه خاصة و جميع ما روي عنه و عن الصادقين (ع) في أحوال الناس عامة و نسأل الله التوفيق في إتمامه إنه على ما يشاء قدير و تيسير العسير عليه سهل يسير