مكارم الأخلاق

الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 170 / داخلي 166 من 476

[صفحة 170]

الفصل العاشر في الفواكه


مِنْ أَمَالِي الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِذَا رَأَى الْفَاكِهَةَ الْجَدِيدَةَ قَبَّلَهَا وَ وَضَعَهَا عَلَى عَيْنَيْهِ وَ فَمِهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ كَمَا أَرَيْتَنَا أَوَّلَهَا فِي عَافِيَةٍ فَأَرِنَا آخِرَهَا فِي عَافِيَةٍ


عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَنْ أَكَلَ الْفَاكِهَةَ وَ بَدَأَ لَمْ يَضُرَّهُ


وَ قَالَ (ص) لَمَّا أُخْرِجَ آدَمُ مِنَ الْجَنَّةِ زَوَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ وَ عَلَّمَهُ صَنْعَةَ كُلِّ شَيْءٍ فَثِمَارُكُمْ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ غَيْرَ أَنَّ هَذِهِ تَتَغَيَّرُ وَ تِلْكَ لَا تَتَغَيَّرُ


في الرمان


عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَا مِنْ رُمَّانَةٍ إِلَّا وَ فِيهَا حَبَّةٌ مِنْ رُمَّانِ الْجَنَّةِ فَإِذَا تَبَدَّدَ مِنْهَا شَيْءٌ فَخُذُوهُ مَا وَقَعَتْ وَ مَا دَخَلَتْ تِلْكَ الْحَبَّةُ مَعِدَةَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا أَنَارَتْهَا أَرْبَعِينَ صَبَاحاً


وَ عَنْهُ (ع) أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ الرُّمَّانَ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ


عَنْهُ (ع) عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) قَالَ كُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ (1) وَ مَا مِنْ حَبَّةٍ اسْتَقَرَّتْ فِي مَعِدَةِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا أَنَارَتْهَا وَ نَفَتِ الشَّيْطَانَ وَ الْوَسْوَسَةَ عَنْهَا أَرْبَعِينَ صَبَاحاً


وَ عَنْهُ (ع) أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَكَلَ الرُّمَّانَ بَسَطَ تَحْتَهُ مِنْدِيلًا فَإِذَا سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ قَالَ إِنَّ فِيهِ حَبَّاتٍ مِنَ الْجَنَّةِ فَقِيلَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى وَ مَا سِوَى ذَلِكَ يَأْكُلُونَهُ فَقَالَ إِذَا أَرَادُوا أَكْلَهَا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَلَكاً فَيَنْتَزِعُهَا مِنْهَا لِئَلَّا يَأْكُلُوهَا


قَالَ الصَّادِقُ (ع) خَمْسَةٌ مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ فِي الدُّنْيَا الرُّمَّانُ الْإِمْلِيسِيُّ وَ التُّفَّاحُ السفساني يُرْوَى أَنَّهُ الشَّامِيُّ وَ الْعِنَبُ وَ السَّفَرْجَلُ وَ الرُّطَبُ الْمُشَانُ (2).


(1) دبغ المعدة دباغا: لينها و أزال ما فيها.

(2) الإمليسي: منسوب الى الإمليس أي الفلاة التي لا نبات فيها. و في بعض نسخ الحديث (و التفاح اللبناني). و المشان- بالكسر و الضم-: نوع من الرطب أو هو من أطيبه

التالي الأصلية 170داخلي 166/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...