مكارم الأخلاق

الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 177 / داخلي 173 من 476

[صفحة 177]

عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) كُلُوا الْيَقْطِينَ فَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّ شَجَرَةً أَخَفُّ مِنْ هَذِهِ لَأَنْبَتَهَا عَلَى أَخِي يُونُسَ (ع) إِذَا اتَّخَذَ أَحَدُكُمْ مَرَقاً فَلْيُكْثِرْ فِيهِ مِنَ الدُّبَّاءِ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ وَ فِي الْعَقْلِ


عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَنْ أَكَلَ الدُّبَّاءَ بِالْعَدَسِ رَقَّ قَلْبُهُ عِنْدَ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ زَادَ فِي جِمَاعِهِ


مِنْ صَحِيفَةِ الرِّضَا (ع) عَنْ آبَائِهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِذَا طَبَخْتُمْ فَأَكْثِرُوا الْقَرْعَ فَإِنَّهُ يَسُرُّ الْقَلْبَ الْحَزِينَ


عَنْ أَنَسٍ قَالَ إِنَّ خَيَّاطاً دَعَا النَّبِيَّ (ص) فَأَتَاهُ بِطَعَامٍ قَدْ جَعَلَ فِيهِ قَرْعاً بِإِهَالَةٍ قَالَ أَنَسٌ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ (ص) يَأْكُلُ الْقَرْعَ يَتَتَبَّعُهُ مِنْ حَوَالِي الصَّحْفَةِ قَالَ أَنَسٌ فَمَا زَالَ يُعْجِبُنِي الْقَرْعُ مُنْذُ رَأَيْتُهُ يُعْجِبُهُ (ص) قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ وَ يَلْتَقِطُهُ مِنَ الصَّحْفَةِ وَ كَانَ النَّبِيُّ (ص) فِي دَعْوَةٍ فَقَدَّمُوا إِلَيْهِ قَرْعاً فَكَانَ يَتَتَبَّعُ آثَارَ الْقَرْعِ لِيَأْكُلَهُ


في الهندباء (1)


عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ مَنْ بَاتَ وَ فِي جَوْفِهِ سَبْعُ وَرَقَاتِ هِنْدَبَاءَ أَمِنَ مِنَ الْقُولَنْجِ فِي لَيْلَتِهِ تِلْكَ


وَ عَنْهُ (ع) قَالَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكْثُرَ مَالُهُ وَ وُلْدُهُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ أَكْلِ الْهِنْدَبَاءِ فَمَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّا وَ يَقْطُرُ عَلَيْهِ قَطْرَةٌ مِنَ الْجَنَّةِ فَإِذَا أَكَلْتُمُوهُ فَلَا تَنْفُضُوهُ وَ كَانَ أَبِي يَنْهَانَا أَنْ نَنْفُضَهُ


وَ عَنْهُ (ع) قَالَ مَنْ أَكَلَ مِنَ الْهِنْدَبَاءِ كُتِبَ مِنَ الْآمِنِينَ يَوْمَهُ ذَلِكَ وَ لَيْلَتَهُ


وَ عَنْهُ (ع) قَالَ الْهِنْدَبَاءُ شِفَاءٌ مِنْ أَلْفِ دَاءٍ وَ مَا مِنْ دَاءٍ فِي جَوْفِ الْإِنْسَانِ إِلَّا قَمَعَهُ الْهِنْدَبَاءُ


عَنْهُ (ع) قَالَ مَنْ أَكَلَ سَبْعَ وَرَقَاتِ هِنْدَبَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ دَخَلَ الْجَنَّةَ


(1) الهندباء- بالكسر فالقصر او المد-: بقل معروف يؤكل، معتدل نافع للمعدة و الكبد.

التالي الأصلية 177داخلي 173/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...