مكارم الأخلاق

الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 193 / داخلي 189 من 476

[صفحة 193]

في سويق التفاح


عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ كَانَ إِذَا لَسَعَ أَحَداً مِنْ أَهْلِ الدَّارِ حَيَّةٌ أَوْ عَقْرَبٌ قَالَ اسْقُوهُ سَوِيقَ التُّفَّاحِ


وَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ (1) قَالَ رَعَفْتُ فَسُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) فِي ذَلِكَ فَقَالَ اسْقُوهُ سَوِيقَ التُّفَّاحِ فَسُقِيتُهُ فَانْقَطَعَ الرُّعَافُ


في سويق العدس


عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ سَوِيقُ الْعَدَسِ يَقْطَعُ الْعَطَشَ وَ يُقَوِّي الْمَعِدَةَ وَ فِيهِ شِفَاءٌ مِنْ سَبْعِينَ دَاءً وَ يُطْفِئُ الْحَرَارَةَ وَ يُبَرِّدُ الْجَوْفَ وَ كَانَ إِذَا سَافَرَ لَا يُفَارِقُهُ وَ كَانَ إِذَا هَاجَ الدَّمُ بِأَحَدٍ مِنْ حَشَمِهِ يَقُولُ أَشْرِبُوهُ مِنْ سَوِيقِ الْعَدَسِ فَإِنَّهُ يُسَكِّنُ هَيَجَانَ الدَّمِ وَ يُطْفِئُ الْحَرَارَةَ


عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ أَنَّ جَارِيَةً لَهُ أَصَابَهَا الْحَيْضُ فَكَانَ لَا يَنْقَطِعُ عَنْهَا الدَّمُ حَتَّى أَشْرَفَتْ عَلَى الْمَوْتِ فَأَمَرَ أَبُو جَعْفَرٍ (ع) أَنْ تُسْقَى سَوِيقَ الْعَدَسِ فَسُقِيَتْ فَانْقَطَعَ عَنْهَا


في اللبن


عَنِ الْحَسَنِ (ع) قَالَ كَانَ النَّبِيُّ (ص) إِذَا شَرِبَ اللَّبَنَ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَ زِدْنَا مِنْهُ وَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) قَالَ ذَاكَ الْأَطْيَبَانِ يَعْنِي التَّمْرَ وَ اللَّبَنَ وَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) كَانَ لَمَّا شَرِبَ لَبَناً يَتَمَضْمَضُ وَ قَالَ إِنَّ لَهُ لَدَسَماً


وَ فِي رِوَايَةٍ قَالَ (ع) إِذَا شَرِبْتُمُ اللَّبَنَ فَتَمَضْمَضُوا فَإِنَّ لَهُ دَسَماً


وَ عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنِّي أَكَلْتُ لَبَناً فَأَضَرَّنِي قَالَ مَا ضَرَّ شَيْئاً قَطُّ وَ لَكِنَّكَ أَكَلْتَ مَعَهُ غَيْرَهُ فَأَضَرَّ بِكَ الَّذِي أَكَلْتَهُ مَعَهُ فَظَنَنْتَ أَنَّهُ مِنَ اللَّبَنِ


عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) قَالَ أَلْبَانُ الْبَقَرِ دَوَاءٌ.


وَ سُئِلَ عَنْ بَوْلِ الْبَقَرِ يَشْرَبُهُ الرَّجُلُ قَالَ (ع) إِنْ كَانَ مُحْتَاجاً يَتَدَاوَى بِهِ فَلَا بَأْسَ


(1) هو أبو علي عبد اللّه بن بكير بن أعين بن سنس الشيباني من أصحاب الصادق (عليه السلام)، كان من أجلة الفقهاء و العلماء و من أصحاب الإجماع و كان فطحي المذهب إلّا أنّه ثقة و له كتاب.

التالي الأصلية 193داخلي 189/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...