الرجوع
الرئيسية
مكارم الأخلاق
الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 202
/ داخلي 198 من 476
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 202]
مِنْ كِتَابِ الرِّيَاضِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) شَوْهَاءُ وَلُودٌ خَيْرٌ مِنْ حَسْنَاءَ عَقِيمٍ
وَ قَالَ (ص) ذَرُوا الْحَسْنَاءَ الْعَقِيمَ وَ عَلَيْكُمْ بِالسَّوْدَاءِ الْوَلُودِ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ حَتَّى بِالسِّقْطِ
وَ قَالَ (ص) أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى زَوْجِهَا فِي أَمْرِ النَّفَقَةِ وَ كَلَّفَتْهُ مَا لَا يُطِيقُ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهَا صَرْفاً وَ لَا عَدْلًا إِلَّا أَنْ تَتُوبَ وَ تَرْجِعَ وَ تَطْلُبَ مِنْهُ طَاقَتَهُ
وَ قَالَ (ص) لَوْ أَنَّ جَمِيعَ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ ذَهَبٍ وَ فِضَّةٍ حَمَلَتْهُ الْمَرْأَةُ إِلَى بَيْتِ زَوْجِهَا ثُمَّ ضَرَبَتْ عَلَى رَأْسِ زَوْجِهَا يَوْماً مِنَ الْأَيَّامِ تَقُولُ مَنْ أَنْتَ إِنَّمَا الْمَالُ مَالِي حَبِطَ عَمَلُهَا وَ لَوْ كَانَتْ مِنْ أَعْبَدِ النَّاسِ إِلَّا أَنْ تَتُوبَ وَ تَرْجِعَ وَ تَعْتَذِرَ إِلَى زَوْجِهَا
وَ قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ص) يَقُولُ أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَنَّتْ عَلَى زَوْجِهَا بِمَالِهَا فَتَقُولُ إِنَّمَا تَأْكُلُ أَنْتَ مِنْ مَالِي لَوْ أَنَّهَا تَصَدَّقَتْ بِذَلِكَ الْمَالِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهَا إِلَّا أَنْ يَرْضَى عَنْهَا زَوْجُهَا
وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ص) يَقُولُ أَيُّمَا امْرَأَةٍ هَجَرَتْ زَوْجَهَا وَ هِيَ ظَالِمَةٌ حُشِرَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ فِرْعَوْنَ وَ هَامَانَ وَ قَارُونَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ إِلَّا أَنْ تَتُوبَ وَ تَرْجِعَ
. وَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ (ص) عَلَى نِسْوَةٍ فَوَقَفَ عَلَيْهِنَّ ثُمَّ قَالَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ مَا رَأَيْتُ نَوَاقِصَ عُقُولٍ وَ دِينٍ أَذْهَبَ بِعُقُولِ ذَوِي الْأَلْبَابِ مِنْكُنَّ إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتَقَرَّبْنَ إِلَى اللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُنَّ فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَ عُقُولِنَا فَقَالَ أَمَّا نُقْصَانُ دِينِكُنَّ فَبِالْحَيْضِ الَّذِي يُصِيبُكُنَّ فَتَمْكُثُ إِحْدَاكُنَّ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا تُصَلِّي وَ لَا تَصُومُ وَ أَمَّا نُقْصَانُ عُقُولِكُنَّ فَبِشَهَادَتِكُنَّ فَإِنَّ شَهَادَةَ الْمَرْأَةِ نِصْفُ شَهَادَةِ الرَّجُلِ
. وَ قَالَ النَّبِيُّ (ص) أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ نِسَائِكُمْ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنَا قَالَ مِنْ شَرِّ نِسَائِكُمُ الذَّلِيلَةُ فِي أَهْلِهَا الْعَزِيزَةُ مَعَ بَعْلِهَا الْعَقِيمُ الْحَقُودُ الَّتِي لَا تَتَوَرَّعُ عَنْ قَبِيحٍ الْمُتَبَرِّجَةُ إِذَا غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا الْحَصَانُ مَعَهُ إِذَا حَضَرَ الَّتِي لَا تَسْمَعُ قَوْلَهُ وَ لَا تُطِيعُ أَمْرَهُ فَإِذَا خَلَا بِهَا تَمَنَّعَتْ تَمَنُّعَ الصَّعْبَةِ عِنْدَ رُكُوبِهَا وَ لَا تَقْبَلُ لَهُ عُذْراً وَ لَا تَغْفِرُ لَهُ ذَنْباً
التالي
الأصلية 202
داخلي 198/476
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...