مكارم الأخلاق

الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 213 / داخلي 209 من 476

[صفحة 213]

قِيلَ فَمَا ذَا كَانَ قَالَ أُتِيَ بِالْأَنْطَاعِ (1) فَبُسِطَتْ ثُمَّ أُتِيَ بِتَمْرٍ وَ سَمْنٍ فَأَكَلُوا وَ لَيْسَ التَّمْرُ لِرَسُولِ اللَّهِ (ص) كَثِيراً


وَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) كَانَ إِذَا تَزَوَّجَ الْبِكْرَ أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعاً وَ إِذَا تَزَوَّجَ الْأَيِّمَ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثاً


مِنْ كِتَابِ طِبِّ الْأَئِمَّةِ قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي جَعْفَرٍ (ع) أَ يُكْرَهُ الْجِمَاعُ فِي وَقْتٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ وَ إِنْ كَانَ حَلَالًا قَالَ نَعَمْ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ مِنْ مَغِيبِ الشَّمْسِ إِلَى مَغِيبِ الشَّفَقِ وَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي تَنْكَسِفُ فِيهِ الشَّمْسُ وَ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي يَنْخَسِفُ فِيهَا الْقَمَرُ وَ فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ الَّتِي تَكُونُ فِيهَا الرِّيحُ السَّوْدَاءُ أَوِ الرِّيحُ الْحَمْرَاءُ أَوِ الرِّيحُ الصَّفْرَاءُ وَ الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ الَّتِي تَكُونُ فِيهَا الزَّلْزَلَةُ وَ قَدْ بَاتَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لَيْلَةَ الْخَسْفِ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ فَلَمْ يَكُنْ مِنْهُ فِيهَا مَا كَانَ مِنْهُ فِي غَيْرِهَا فَقَالَتْ لَهُ حِينَ أَصْبَحَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ بُغْضٌ كَانَ مِنْكَ لِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ قَالَ لَا وَ لَكِنْ هَذِهِ الْآيَةُ ظَهَرَتْ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَلَذَّذَ بِالْهَوَى فِيهَا وَ قَدْ عَيَّرَ اللَّهُ تَعَالَى أَقْوَاماً بِمَا فَعَلُوا فِي كِتَابِهِ فَقَالَ وَ إِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَ يَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (2).


قَالَ الصَّادِقُ (ع) لَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ الرَّجُلُ إِلَى امْرَأَتِهِ وَ هِيَ عُرْيَانَةٌ


وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (ع) أَ يَنْظُرُ الْمَمْلُوكُ إِلَى شَعْرِ مَوْلَاتِهِ قَالَ نَعَمْ وَ إِلَى سَاقِهَا


عَنْ عَلِيٍّ (ع) قَالَ يُسْتَحَبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ (3) وَ الرَّفَثُ الْمُجَامَعَةُ


الفصل الخامس في حق الزوج على المرأة و حق المرأة على الزوج


في حق الزوج على المرأة


قَالَ النَّبِيُّ (ص) مَنْ صَبَرَ عَلَى سُوءِ خُلُقِ امْرَأَتِهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الْأَجْرِ مَا أَعْطَى


(1) النطع- بالفتح و الكسر-: بساط من الأديم.

(2) سورة الطور: آية 34 و 35 و لكن ليس فيها كلمة يخوضوا و يلعبوا و إن كانت الآية تتضمنها.

(3) سورة البقرة: آية 18.

التالي الأصلية 213داخلي 209/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...