مكارم الأخلاق

الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 236 / داخلي 232 من 476

[صفحة 236]

وَ عَنْهُ (ع) سَأَلَهُ السَّابَاطِيُ (1) عَنِ النِّسَاءِ كَيْفَ يُسَلِّمْنَ إِذَا دَخَلْنَ عَلَى الْقَوْمِ قَالَ الْمَرْأَةُ تَقُولُ عَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَ الرَّجُلُ يَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ


وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيٍّ (ع) قَالَ مَا كَثُرَ شَعْرُ رَجُلٍ قَطُّ إِلَّا قَلَّتْ شَهْوَتُهُ


عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ (ع) أَ تَدْرِي مِنْ أَيْنَ صَارَ مُهُورُ النِّسَاءِ أَرْبَعَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ قُلْتُ لَا قَالَ إِنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ كَانَتْ فِي الْحَبَشَةِ فَخَطَبَهَا النَّبِيُّ (ص) فَسَاقَ عَنْهُ النَّجَاشِيُّ أَرْبَعَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ فَمِنْ ثَمَّ هَؤُلَاءِ يَأْخُذُونَ بِهِ فَأَمَّا الْأَصْلُ فَاثْنَتَا عَشْرَةَ أُوقِيَّةً وَ نَشٌ (2).


عَنِ السَّكُونِيِّ بِإِسْنَادِهِ أَنَّ عَلِيّاً (ع) مَرَّ عَلَى بَهِيمَةٍ وَ فَحْلٌ يَسْفَدُهَا عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ (3) فَأَعْرَضَ (ع) بِوَجْهِهِ فَقِيلَ لَهُ لِمَ فَعَلْتَ ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَصْنَعُوا مَا يَصْنَعُونَ وَ هُوَ مِنَ الْمُنْكَرِ إِلَّا أَنْ يُوَارُوهُ حَيْثُ لَا يَرَاهُ رَجُلٌ وَ لَا امْرَأَةٌ


عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ مَنْ نَظَرَ إِلَى امْرَأَةٍ فَرَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ أَوْ غَمَّضَ بَصَرَهُ لَمْ يَرْتَدَّ إِلَيْهِ بَصَرُهُ حَتَّى يُزَوِّجَهُ اللَّهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ


وَ قَالَ (ع) أَوَّلُ النَّظْرَةِ لَكَ وَ الثَّانِيَةُ عَلَيْكَ وَ الثَّالِثَةُ فِيهَا الْهَلَاكُ


عَنِ الْبَاقِرِ (ع) قَالَ لَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ الرَّجُلُ إِلَى شَعْرِ أُمِّهِ أَوْ أُخْتِهِ أَوِ ابْنَتِهِ


مِنْ صَحِيفَةِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) قَالَ لِلْمَرْأَةِ عَشْرُ عَوْرَاتٍ إِذَا تَزَوَّجَتْ سُتِرَتْ عَوْرَةٌ وَاحِدَةٌ وَ إِذَا مَاتَتْ سُتِرَتْ عَوْرَاتُهَا كُلُّهَا


(1) هو إسحاق بن عمار، له أصل و كان فطحي إلّا أنّه ثقة و أصله معتمد عليه، روى عن الصادق و الكاظم (عليهما السلام).

(2) النش: النصف من كل شيء. و الاوقية: جزء من أجزاء الرطل. و أم حبيبة هي رملة بنت أبي سفيان القرشية الأموية و إنّما كنيت بابنتها حبيبة بنت عبيد اللّه بن جحش، إنها أسلمت بمكّة قديما و هاجرت الى الحبشة مع زوجها عبيد اللّه بن جحش الأسدي و تنصر هو بالحبشة و مات بها، و أبت أم حبيبة أن تتنصر و تثبت على إسلامها فزوجها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و هي بالحبشة في سنة ست و ماتت سنة أربع و أربعين.

(3) سفد الذكر أنثاه سفادا- بالكسر-: جامعها. و السكوني: لقب إسماعيل بن أبي زياد مسلم السكوني الكوفيّ، قاضي الموصل من أصحاب الصادق (عليه السلام).

التالي الأصلية 236داخلي 232/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...