الرجوع
الرئيسية
مكارم الأخلاق
الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 238
/ داخلي 234 من 476
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 238]
عَزَّ وَ جَلَّ قَسَّمَ الْحَيَاءَ عَشَرَةَ أَقْسَامٍ فَجَعَلَ لِلنِّسَاءِ تِسْعَةً وَ لِلرِّجَالِ وَاحِدَةً وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَتَسَاقَطْنَ تَحْتَ ذُكُورِكُمْ كَمَا تَتَسَاقَطُ الْبَهَائِمُ تَحْتَ ذُكُورِهَا
قَالَ (ع) إِنَّ لِلْمَرْأَةِ فِي حَمْلِهَا إِلَى وَضْعِهَا إِلَى فِصَالِهَا مِنَ الْأَجْرِ كَالْمُرَابِطِ (1) فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ هَلَكَتْ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ فَلَهَا أَجْرُ شَهِيدٍ
وَ قَالَ (ع) إِنَّ لِلْمُخَنَّثِينَ أَرْحَاماً كَأَرْحَامِ النِّسَاءِ إِلَّا أَنَّهَا مَنْكُوسَةٌ
وَ قَالَ (ع) إِذَا وَلَدَتِ الْمَرْأَةُ فَلْيَكُنْ أَوَّلُ مَا تَأْكُلُ الرُّطَبَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ رُطَبٌ فَتَمْرٌ فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْهُ أَطْعَمَهُ اللَّهُ مَرْيَمَ (ع) حِينَ وَلَدَتْ عِيسَى ع
عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لَا تَزْنُوا فَيُذْهِبُ اللَّهُ لَذَّةَ نِسَائِكُمْ مِنْ أَجْوَافِكُمْ وَ عَفُّوا تَعِفَّ نِسَاؤُكُمْ إِنَّ بَنِي فُلَانٍ زَنَوْا فَزَنَتْ نِسَاؤُهُمْ
وَ قَالَ (ص) لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تَنَامَ حَتَّى تَعْرِضَ نَفْسَهَا عَلَى زَوْجِهَا تَخْلَعَ ثِيَابَهَا وَ تَدْخُلَ مَعَهُ فِي لِحَافِهِ فَتُلْزِقَ جِلْدَهَا بِجِلْدِهِ فَإِذَا فَعَلَتْ ذَلِكَ فَقَدْ عَرَضَتْ نَفْسَهَا
عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ ذِي دُبُرٍ مُسْتَنْكَحٍ الْجُلُوسَ عَلَى إِسْتَبْرَقِ الْجَنَّةِ
وَ قَالَ النَّبِيُّ (ص) مَنْ قَبَّلَ غُلَاماً بِشَهْوَةٍ أَلْجَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنَ النَّارِ
وَ عَنْ عَلِيٍّ (ع) قَالَ مَنْ أَمْكَنَ مِنْ نَفْسِهِ طَائِعاً يَلْعَبُ بِهِ أَلْقَى اللَّهُ عَلَيْهِ شَهْوَةَ النِّسَاءِ
عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ شَهْوَةَ الْمُؤْمِنِ فِي صُلْبِهِ وَ جَعَلَ شَهْوَةَ الْكَافِرِ فِي دُبُرِهِ
وَ عَنْهُ (ع) قَالَ مَنْ زَوَّجَ كَرِيمَتَهُ مِنْ شَارِبِ الْخَمْرِ فَقَدْ قَطَعَ رَحِمَهُ
مِنَ الْفِرْدَوْسِ قَالَ (ع) الْمِغْزَلُ فِي يَدِ الْمَرْأَةِ الصَّالِحَةِ كَالرُّمْحِ فِي يَدِ الْغَازِي الْمُرِيدِ وَجْهَ اللَّهِ
وَ قَالَ (ع) مُرُوا نِسَاءَكُمْ بِالْغَزْلِ فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَهُنَّ وَ أَزْيَنُ
عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ (ص) لَا يَفْعَلَنَّ أَحُدُكُمْ أَمْراً حَتَّى يَسْتَشِيرَ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ مَنْ يَسْتَشِيرُ فَلْيَسْتَشِرِ امْرَأَتَهُ ثُمَّ يُخَالِفُهَا فَإِنَّ فِي خِلَافِهَا بَرَكَةً
(1) المرابط: المجاهد، و أصله المراقبة و الملازمة على الأمر.
التالي
الأصلية 238
داخلي 234/476
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...