الرجوع
الرئيسية
مكارم الأخلاق
الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 241
/ داخلي 237 من 476
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 241]
عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ أَحَبُّ الْأَيَّامِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص) أَنْ يُسَافِرَ فِيهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
وَ كَانَ إِذَا أَرَادَ سَفَراً لِغَزْوٍ وَرَّى بِغَيْرِهِ
وَ كَتَبَ بَعْضُ الْبَغْدَادِيِّينَ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الثَّانِي (ع) يَسْأَلُهُ عَنِ الْخُرُوجِ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ لَا تَدُورُ فَكَتَبَ (ع) مَنْ خَرَجَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ لَا تَدُورُ خِلَافاً عَلَى أَهْلِ الطِّيَرَةِ وُقِيَ مِنْ كُلِّ آفَةٍ وَ عُوفِيَ مِنْ كُلِّ عَاهَةٍ وَ قَضَى اللَّهُ لَهُ حَاجَتَهُ
وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) عَلَيْكُمْ بِالسَّيْرِ بِاللَّيْلِ فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ الْأَرْضُ تُطْوَى مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ
وَ عَنْهُ (ع) قَالَ لَا تَخْرُجْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي حَاجَةٍ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ السَّبْتِ وَ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَاخْرُجْ فِي حَاجَتِكَ
وَ سَأَلَ أَبُو أَيُّوبَ الْخَزَّازُ (1) [وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ] أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَ ابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ (2) فَقَالَ الصَّلَاةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ الِانْتِشَارُ يَوْمَ السَّبْتِ
وَ عَنْهُ (ع) قَالَ اتَّقِ الْخُرُوجَ إِلَى السَّفَرِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ مِنَ الشَّهْرِ وَ الرَّابِعِ مِنَ الشَّهْرِ وَ الْحَادِي وَ الْعِشْرِينَ مِنْهُ وَ الْخَامِسِ وَ الْعِشْرِينَ مِنْهُ فَإِنَّهَا أَيَّامٌ مَنْحُوسَةٌ مَرْوِيَّةٌ عَنِ الصَّادِقِ ع
وَ قَالَ (ع) لَا تُسَافِرُوا يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ لَا تَطْلُبُوا فِيهِ حَاجَةً
مِنْ كِتَابِ عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ) قَالَ يَوْمُ السَّبْتِ يَوْمُ مَكْرٍ وَ خَدِيعَةٍ وَ يَوْمُ الْأَحَدِ يَوْمُ غَرْسٍ وَ بِنَاءٍ وَ يَوْمُ الْإِثْنَيْنِ يَوْمُ سَفَرٍ وَ طَلَبٍ وَ يَوْمُ الثَّلَاثَاءِ يَوْمُ حَرْبٍ وَ دَمٍ وَ يَوْمُ الْأَرْبِعَاءِ يَوْمُ شُؤْمٍ يَتَطَيَّرُ فِيهِ النَّاسُ وَ يَوْمُ الْخَمِيسِ يَوْمُ الدُّخُولِ عَلَى الْأُمَرَاءِ وَ قَضَاءِ الْحَوَائِجِ وَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ يَوْمُ خِطْبَةٍ وَ نِكَاحٍ
(1) هو إبراهيم بن عثمان الكوفيّ، المكنى بأبي أيوب الخزاز، ثقة كبير المنزلة و له كتاب روى عن الصادق و الكاظم (عليهما السلام).
(2) سورة الجمعة آية: 10.
التالي
الأصلية 241
داخلي 237/476
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...