مكارم الأخلاق

الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 264 / داخلي 260 من 476

[صفحة 264]

عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ص) يَقُولُ لَا تَصْحَبِ الْمَلَائِكَةُ رِفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ


فيما جاء في الإبل


قَالَ الصَّادِقُ (ع) إِيَّاكُمْ وَ الْإِبِلَ الْحُمُرَ فَإِنَّهَا أَقْصَرُ الْإِبِلِ أَعْمَاراً (1)


وَ قَالَ (ع) أَيْضاً اشْتَرُوا السُّودَ الْقِبَاحَ فَإِنَّهَا أَطْوَلُ الْإِبِلِ أَعْمَاراً (2)


وَ نَهَى النَّبِيُّ (ص) أَنْ يُتَخَطَّى الْقِطَارُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ لِمَ قَالَ لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ قِطَارٍ إِلَّا وَ مَا بَيْنَ الْبَعِيرِ إِلَى الْبَعِيرِ شَيْطَانٌ


. وَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ (ص) عَنْ إِبِلِ الْجَلَّالَةِ (3) أَنْ تُؤْكَلَ لُحُومُهَا وَ أَنْ يُشْرَبَ لَبَنُهَا وَ لَا يُحْمَلُ عَلَيْهَا الْأُدْمُ وَ لَا يَرْكَبُهَا النَّاسُ حَتَّى تُعْلَفَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً


في الخيل و غيرها


قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ الْمُنْفِقُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَالْبَاسِطِ يَدَهُ بِالصَّدَقَةِ لَا يَقْبِضُهَا


رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (ص) أَنَّهُ قَالَ لَا تُجَزُّوا نَوَاصِيَ الْخَيْلِ وَ لَا أَعْرَافَهَا وَ لَا أَذْنَابَهَا فَإِنَّ الْخَيْرَ فِي نَوَاصِيهَا وَ إِنَّ أَعْرَافَهَا دَفْؤُهَا وَ إِنَّ أَذْنَابَهَا مَذَابُّهَا (4).


وَ قَالَ (ص) يُمْنُ الْخَيْلِ فِي كُلِّ أَحْوَى أَحْمَرَ وَ فِي كُلِّ أَدْهَمَ أَغَرَّ مُطْلِقَ الْيَمِينِ (5).


عَنِ الرِّضَا (ع) قَالَ عَلَى كُلِّ مَنْخِرٍ مِنَ الدَّوَابِّ شَيْطَانٌ فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُلْجِمَهَا فَلْيُسَمِّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَ


(1) الحمر- بضم فسكون-: جمع أحمر. و حمر الفرس- من باب علم-: سنق و اتخم أو فسدت رائحة فمه فهو حمر ككتف. و الحمر- بالتحريك-: داء يعتري الدابّة من أكل الشعير.

(2) و القباح- بالفتح-: طرف العضد ممّا يلي المرفق، أو ملتقى الساق و الفخذ.

(3) الجلالة: التي تكون غذاؤه عذرة و هي نجس فتحرم لحمها و شرب لبنها إلّا أن تعلف أربعين يوما حتّى تطهر و يحل لحمها و لبنها. و الجلة- بالتثليث فالتشديد-: البعرة و تطلق على العذرة أيضا.

(4) العرف- بالضم- من الدابّة: الشعر النابت في محدب رقبتها و الجمع أعراف. الدفء- بالكسر-: نقيض حدة البرد. و أيضا ما استدفأ به.

(5) أحوى: أسود ليس بشديد السواد أي الذي سواده إلى الخضرة أو جمرة الى السواد.

و الأدهم: الأسود، و الذي يشتد سواده. و الأغر: الأبيض، و الذي في جبهته بياض.


التالي الأصلية 264داخلي 260/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...