مكارم الأخلاق

الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 321 / داخلي 317 من 476

[صفحة 321]

في صلاة الاستخارة


سَأَلَ الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ أَبَا الْحَسَنِ (ع) لِابْنِ أَسْبَاطٍ (1) فَقَالَ لَهُ مَا تَرَى لَهُ وَ ابْنُ أَسْبَاطٍ حَاضِرٌ وَ نَحْنُ جَمِيعاً نَذْكُرُ الْبَحْرَ وَ الْبَرَّ إِلَى مِصْرَ وَ أَخْبَرَهُ بِخَيْرِ طَرِيقِ الْبَرِّ فَقَالَ لَهُ فَأْتِ الْمَسْجِدَ فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ اسْتَخِرِ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ انْظُرْ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ يَقَعُ فِي قَلْبِكَ فَاعْمَلْ بِهِ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ الْبَرُّ أَحَبُّ إِلَيَّ لَهُ قَالَ وَ إِلَيَ


مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ الْبَاقِرِ (ع) قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (ع) إِذَا هَمَّ بِأَمْرِ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ أَوْ بَيْعٍ أَوْ شِرَاءٍ أَوْ عِتْقٍ تَطَهَّرَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيِ الِاسْتِخَارَةِ يَقْرَأُ فِيهِمَا سُورَةَ الْحَشْرِ وَ الرَّحْمَنِ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَذَا وَ كَذَا خَيْراً لِي فِي دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ عَاجِلِ أَمْرِي وَ آجِلِهِ فَيَسِّرْهُ لِي رَبِّ اعْزِمْ لِي عَلَى يُسْرِي وَ إِنْ كَرِهَتْ ذَلِكَ وَ أَبَتْهُ نَفْسِي


عَنْ نَاجِيَةَ (2) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ شِرَاءَ شَيْءٍ مِنَ الْعَبِيدِ أَوِ الدَّوَابِّ أَوِ الْحَاجَةَ الْخَفِيفَةَ وَ الشَّيْءَ الْيَسِيرَ اسْتَخَارَ اللَّهَ [عَزَّ] وَ قال [جَلَ] فِيهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ إِنْ كَانَ أَمْراً جَسِيماً اسْتَخَارَ اللَّهَ فِيهِ مِائَةَ مَرَّةٍ


صلاة أخرى


رَوَى مُرَازِمٌ (3) قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ شَيْئاً فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ لْيَحْمَدِ اللَّهَ وَ لْيُثْنِ عَلَيْهِ ثُمَّ لْيُصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لْيَقُلِ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ خَيْراً لِي فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ فَيَسِّرْهُ لِي وَ قَدِّرْهُ وَ إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَاصْرِفْهُ عَنِّي قَالَ فَسَأَلْتُهُ أَيَّ شَيْءٍ أَقْرَأُ فِيهِمَا فَقَالَ اقْرَأْ فِيهِمَا مَا شِئْتَ وَ إِنْ شِئْتَ قَرَأْتَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ


(1) لعل هو عليّ بن أسباط بن سالم الكندي بياع الزطي كوفي من أصحاب الرضا و الجواد (ع)

(2) هو أبو حبيب ناجية بن أبي عمارة الصيداوي الأسدي من أصحاب الباقر و الصادق (ع).

(3) هو مرازم بن حكيم المدائني مولى الازد، من أصحاب الصادق و الكاظم (عليهما السلام) ثقة له أصل.

التالي الأصلية 321داخلي 317/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...