الرجوع
الرئيسية
مكارم الأخلاق
الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 342
/ داخلي 338 من 476
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 342]
ما يتعبد عند رؤية الهلال
تَكْتُبُ عَلَى يَدِكَ الْيُسْرَى بِسَبَّابَةِ يَمِينِكَ اللَّهُ مُحَمَّدٌ عَلِيٌّ فَاطِمَةُ الْحَسَنُ الْحُسَيْنُ إِلَى آخِرِهِمْ وَ تَكْتُبُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِلَى آخِرِهَا ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّ النَّاسَ إِذَا نَظَرُوا إِلَى الْهِلَالِ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى وُجُوهِ بَعْضٍ وَ يَتَبَرَّكُ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ وَ إِنِّي نَظَرْتُ إِلَى أَسْمَائِكَ وَ اسْمِ نَبِيِّكَ وَ وَلِيِّكَ وَ أَوْلِيَائِكَ وَ إِلَى كِتَابِكَ فَأَعْطِنِي كُلَّ الَّذِي أُحِبُّ أَنْ تُعْطِيَنِيهِ مِنَ الْخَيْرِ وَ اصْرِفْ عَنِّي كُلَّ الَّذِي أُحِبُّ أَنْ تَصْرِفَهُ عَنِّي مِنَ الشَّرِّ وَ زِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ
نسخة رقعة
تَكْتُبُ بِقَلَمٍ لَا شَيْءَ فِيهِ بَيْنَ سُطُورِ الْكِتَابِ أَوِ الرُّقْعَةِ الْمُشْتَمِلَةِ عَلَى الْحَاجَةِ حَتَّى لَا يَخْلُوَ سَطْرٌ مِنْهَا مِنْ حَرْفٍ مِنْ هَذِهِ الْحُرُوفِ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَ الْخَضِرُ أَبُو تُرَابٍ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْمَلِكِ الْحَقِّ الْمُبِينِ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَ الصَّابِرِينَ مَخْرَجاً مِمَّا يَكْرَهُونَ وَ رِزْقاً مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُونَ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ جَعَلَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ مِنَ الَّذِينَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيٍّ إِلَى أَنْ تَقُولَ وَ الْحُجَّةِ الْخَلَفِ الْقَائِمِ الْمُنْتَظَرِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُيَسِّرَ أَمْرِي وَ تُسَهِّلَهُ لِي وَ تَغْلِبَهُ لِي وَ تَرْزُقَنِي خَيْرَهُ وَ تَصْرِفَ عَنِّي شَرَّهُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
كلمات تقال عند ختم القرآن
عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) قَالَ حَبِيبِي رَسُولُ اللَّهِ (ص) أَمَرَنِي أَنْ أَدْعُوَ بِهِنَّ عِنْدَ خَتْمِ الْقُرْآنِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِخْبَاتَ الْمُخْبِتِينَ (1) وَ إِخْلَاصَ الْمُوقِنِينَ وَ مُرَافَقَةَ الْأَبْرَارِ وَ اسْتِحْقَاقَ حَقَائِقِ الْإِيمَانِ وَ الْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَ السَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ وَ وُجُوبَ رَحْمَتِكَ وَ عَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَ النَّجَاةَ مِنَ النَّارِ
(1) الإخبات: الخضوع و الخشوع. قال اللّه تعالى: «وَ بَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ».
التالي
الأصلية 342
داخلي 338/476
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...