الرجوع
الرئيسية
مكارم الأخلاق
الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 349
/ داخلي 345 من 476
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 349]
في الخوف
قَالَ الصَّادِقُ (ع) إِذَا كُنْتَ فِي سَفَرٍ أَوْ مَفَازَةٍ (1) فَخِفْتَ جِنِّيّاً أَوْ آدَمِيّاً فَضَعْ يَمِينَكَ عَلَى أُمِّ رَأْسِكَ وَ اقْرَأْ بِرَفِيعِ صَوْتِكَ أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (2) وَ رُوِيَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ أَنَّهَا تَقْرَأُ لِلدَّابَّةِ الَّتِي تَمْنَعُ اللِّجَامَ تَقْرَأُ فِي أُذُنِهَا وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ سَخِّرْهَا وَ بَارِكْ لِي فِيهَا بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ تَقْرَأُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ
وَ قَالَ عَلِيٌّ (ع) مَا عَثَرَتْ دَابَّتِي قَطُّ قِيلَ وَ لِمَ ذَلِكَ قَالَ لِأَنِّي لَمْ أَطَأْ بِهَا زَرْعاً قَطُّ
في من خاف الأسد على نفسه و غنمه
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ مَنْ خَافَ الْأَسَدَ عَلَى نَفْسِهِ أَوْ عَلَى غَنَمِهِ فَلْيَخُطَّ عَلَيْهَا بِخَطٍّ وَ لْيَقُلِ اللَّهُمَّ رَبَّ دَانِيَالَ وَ الْجُبِ (3) وَ رَبَّ كُلِّ أَسَدٍ مُسْتَأْسِدٍ احْفَظْنِي وَ احْفَظْ عَلَيَّ غَنَمِي
عَنِ النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ (ع) يَا عَلِيُّ إِذَا رَأَيْتَ أَسَداً وَ اشْتَدَّ بِكَ الْأَمْرُ فَكَبِّرْ ثَلَاثاً وَ قُلِ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَجَلُّ وَ أَعْظَمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَعَزُّ مِنْ خَلْقِهِ وَ أَقْدَرُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ مَا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ تُكْفَ شَرَّهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى
في من يخاف من الكلاب و السباع
فَلْيَقُلْ قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (4) وَ إِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً (5) وَ جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً وَ إِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها حَتَّى إِذا جاؤُكَ يُجادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (6).
(1) المفازة: الفلاة لا ماء فيها، من فوز- بالتشديد-: إذا مات لأنّها مظنة الموت.
(2) آل عمران: آية 77.
(3) الجب- بالضم فالتشديد-: البئر العميقة. و أيضا بئر لم تطؤها فإذا طويت فهي بئر.
(4) سورة الجاثية: آية 13.
(5) سورة بني إسرائيل: آية 48.
(6) سورة الأنعام: آية 25.
التالي
الأصلية 349
داخلي 345/476
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...