مكارم الأخلاق

الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 360 / داخلي 356 من 476

[صفحة 360]

كَيْفَ أَصْبَحْتَ وَ كَيْفَ أَمْسَيْتَ وَ تَمَامُ تَحِيَّتِكُمُ الْمُصَافَحَةُ


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ يَنْبَغِي لِلْمَرِيضِ مِنْكُمْ أَنْ يُؤْذِنَ إِخْوَانَهُ بِمَرَضِهِ فَيَعُودُونَهُ وَ يُؤْجَرُ فِيهِمْ وَ يُؤْجَرُونَ فِيهِ فَقِيلَ نَعَمْ هُمْ يُؤْجَرُونَ فِيهِ لِمَشْيِهِمْ إِلَيْهِ وَ هُوَ كَيْفَ يُؤْجَرُ فِيهِمْ فَقَالَ بِاكْتِسَابِهِ لَهُمُ الْحَسَنَاتُ فَيُؤْجَرُ فِيهِمْ فَيُكْتَبُ لَهُ بِذَلِكَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَ يُرْفَعُ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ وَ يُحَطُّ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ


قَالَ (ع) وَ يَنْبَغِي لِأَوْلِيَاءِ الْمَيِّتِ مِنْكُمْ أَنْ يُؤْذِنُوا إِخْوَانَ الْمَيِّتِ فَيَشْهَدُونَ جَنَازَتَهُ وَ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ فَيَكْسِبُ لَهُمُ الْأَجْرَ وَ يَكْسِبُ لِمَيِّتِهِ الِاسْتِغْفَارَ


عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (ع) قَالَ عَادَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) صَعْصَعَةَ بْنَ صُوحَانَ ثُمَّ قَالَ يَا صَعْصَعَةُ لَا تَفْخَرْ عَلَى إِخْوَانِكَ بِعِيَادَتِي إِيَّاكَ وَ انْظُرْ لِنَفْسِكَ فَكَأَنَّ الْأَمْرَ قَدْ وَصَلَ إِلَيْكَ وَ لَا يُلْهِيَنَّكَ الْأَمَلُ


مِنْ كِتَابِ زُهْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) وَ مِنْ كِتَابِ الْجَنَائِزِ عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ لَا عِيَادَةَ فِي وَجَعِ الْعَيْنِ وَ لَا تَكُونُ الْعِيَادَةُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فَإِذَا شِئْتَ فَيَوْمٌ وَ يَوْمٌ لَا أَوْ يَوْمٌ وَ يومين [يَوْمَانِ] لَا وَ إِذَا طَالَتِ الْعِلَّةُ تُرِكَ الْمَرِيضُ وَ عِيَالُهُ


عَنْهُ (ع) قَالَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (ص) قَالَ إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْعِبَادِ أَجْراً عِنْدَ اللَّهِ لَمَنْ إِذَا عَادَ أَخَاهُ خَفَّفَ الْجُلُوسَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْمَرِيضُ يُرِيدُ ذَلِكَ وَ يُحِبُّهُ وَ يَسْأَلُهُ ذَلِكَ


وَ قَالَ (ع) مِنْ تَمَامِ الْعِيَادَةِ أَنْ يَضَعَ الْعَائِدُ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى يَدَيِ الْمَرِيضِ أَوْ عَلَى جَبْهَتِهِ


عَنْهُ (ع) أَيْضاً قَالَ تَمَامُ الْعِيَادَةِ لِلْمَرِيضِ أَنْ تَضَعَ يَدَكَ عَلَى ذِرَاعَيْهِ وَ تُعَجِّلَ الْقِيَامَ مِنْ عِنْدِهِ فَإِنَّ عِيَادَةَ النَّوْكَى (1) أَشَدُّ عَلَى الْمَرِيضِ مِنْ وَجَعِهِ


وَ رُوِيَ عَنْهُ (ع) أَنَّهُ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ الْعَبْدَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَيُحَاسِبُهُ حِساباً يَسِيراً وَ يَقُولُ يَا مُؤْمِنُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَعُودَنِي حِينَ مَرِضْتُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ أَنْتَ رَبِّي وَ أَنَا عَبْدُكَ أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الَّذِي لَا يُصِيبُكَ أَلَمٌ وَ لَا نَصَبٌ فَيَقُولُ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ عَادَ مُؤْمِناً فِيَّ فَقَدْ عَادَنِي ثُمَّ يَقُولُ لَهُ أَ تَعْرِفُ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ


(1) النوكى: جمع أنوك: الأحمق، العاجز الجاهل، العيي في كلامه.

التالي الأصلية 360داخلي 356/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...