الرجوع
الرئيسية
مكارم الأخلاق
الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 382
/ داخلي 378 من 476
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 382]
يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ وَ يُعَلَّقُ عَلَى وَسَطِهَا فَإِذَا وُضِعَتْ يُقْطَعُ وَ لَا يُتْرَكُ
رقية الطحال
يَقْرَأُ عَلَى كَفِّهِ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَقْرَأُ إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ امْسَحْ بِهَا رَأْسَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
(أخرى)
يَكْتُبُ وَ يُعَلِّقُ عَلَى هَذَا الْمَوْضِعِ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ الْآيَةَ إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَ إِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
للقولنج
إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَحْيَى عَنْهُمْ (ع) قَالَ يَكْتُبُ لِلْقُولَنْجِ أُمَّ الْقُرْآنِ وَ التَّوْحِيدَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ يَكْتُبُ أَسْفَلَ ذَلِكَ أَعُوذُ بِوَجْهِ اللَّهِ الْكَرِيمِ وَ بِعِزَّتِهِ الَّتِي لَا تُرَامُ وَ بِقُدْرَتِهِ الَّتِي لَا يَمْتَنِعُ مِنْهَا شَيْءٌ مِنْ شَرِّ هَذَا الْوَجَعِ وَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ وَ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ مِنْهُ يَكْتُبُ هَذَا الْكِتَابَ فِي لَوْحٍ أَوْ كَتِفٍ وَ يَغْسِلُ بِمَاءِ السَّمَاءِ وَ يَشْرَبُ عَلَى الرِّيقِ وَ عِنْدَ النَّوْمِ فَإِنَّهُ نَافِعٌ مُبَارَكٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
للوى (1)
يَقْرَأُ عَلَى دُهْنٍ وَ يَنْضَحُ عَلَى بَطْنِهِ وَ يَدَّهِنُ بِهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ وَ فَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ وَ حَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَ دُسُرٍ فَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ كَذَلِكَ بِاسْمِ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما الْآيَةَ (2)
(و له أيضا)
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ يَكْتُبُ لِلَّوَى بِسْمِ اللَّهِ الْمُتَعَلِّمُونَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ قَاعِدُونَ فَوْقَ عِلِّيِّينَ يَأْكُلُونَ نُوراً طَرِيّاً يَسْأَلُونَ صَاحِبَهُمْ مِنَ النُّورِ الْعِلْوِيِّ كَذَلِكَ يَشْفِي فُلَانَ بْنَ فُلَانَةَ أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ
(1) اللوى: وجع في المعدة و اعوجاج.
(2) الأنبياء: 31.
التالي
الأصلية 382
داخلي 378/476
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...