الرجوع
الرئيسية
مكارم الأخلاق
الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 385
/ داخلي 381 من 476
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 385]
للثؤلول
يَأْخُذُ صَاحِبُهُ قِطْعَةَ مِلْحٍ وَ يَمْسَحُ بِهَا الثُّؤْلُولَ (1) وَ يَقْرَأُ عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ وَ يَطْرَحُهَا فِي تَنُّورٍ وَ يَنْصَرِفُ سَرِيعاً يَذْهَبُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
(أخرى)
يَقْرَأُ عَلَى ثَلَاثِ شَعِيرَاتٍ وَ مَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ وَ يُدِيرُهَا عَلَى الثُّؤْلُولِ ثُمَّ يَدْفِنُهَا فِي مَوْضِعٍ نَدِيٍّ فِي مُحَاقِ الشَّهْرِ فَإِذَا عَفِنَتِ الشَّعِيرَاتُ تَمَايَلَ الثُّؤْلُولُ
(أخرى)
رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ الرِّضَا (ع) أَنْ يُعَلِّمَهُ شَيْئاً يَنْفَعُ لِقَلْعِ الثَّآلِيلِ فَقَالَ خُذْ لِكُلِّ ثُؤْلُولٍ سَبْعَ شَعِيرَاتٍ وَ اقْرَأْ عَلَى كُلِّ شَعِيرَةٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ إِلَى قَوْلِهِ فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا وَ اقْرَأْ وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً إِلَى قَوْلِهِ وَ لا أَمْتاً ثُمَّ خُذِ الشَّعِيرَ شَعِيرَةً شَعِيرَةً وَ امْسَحْهَا عَلَى الثُّؤْلُولِ وَ صَيِّرْهَا فِي خِرْقَةٍ جَدِيدَةٍ وَ ارْبِطْ عَلَيْهَا حَجَراً وَ أَلْقِهَا فِي كَنِيفٍ قَالَ فَنَظَرَ يَوْمَ السَّابِعِ أَوِ الثَّامِنِ وَ هُوَ مِثْلُ رَاحَتِهِ قَالَ وَ يَنْبَغِي أَنْ يُعَالِجَ فِي مُحَاقِ الشَّهْرِ وَ يَقْرَأَ أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَ يُفَرْقِعَ إِصْبَعاً مِنْ أَصَابِعِهِ بِاسْمِ صَاحِبِ الْوَجَعِ
للعرق المدني
يَكْتُبُ عَلَيْهِ وَقْتَ الْحِكَّةِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ إِلَى قَوْلِهِ وَ لا أَمْتاً وَ يَطَّلِي بِالصَّبِرِ (2) وَ يَكْتُبُ أَيْضاً هَذِهِ الْآيَةَ أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَ هِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها قالَ أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ
للصرع
وَ ما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَ قَدْ هَدانا سُبُلَنا وَ لَنَصْبِرَنَّ عَلى ما آذَيْتُمُونا وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ
(1) الثؤلول- كعصفور-: خراج ناتئ صلب مستدير، و الجمع ثآليل.
(2) الصبر- بالفتح فالكسر-: عصارة شجر مر.
التالي
الأصلية 385
داخلي 381/476
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...