مكارم الأخلاق

الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 387 / داخلي 383 من 476

[صفحة 387]

مَفاتِحُ الْغَيْبِ إِلَى قَوْلِهِ فِي كِتابٍ مُبِينٍ ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَهْدِي مِنَ الضَّلَالَةِ وَ تُنْجِي مِنَ الْعَمَى وَ تَرُدُّ الضَّالَّةَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي وَ رُدَّ ضَالَّتِي وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلِّمْ


للشفاء من كل داء


رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (ص) أَنَّهُ قَالَ عَلَّمَنِي جَبْرَئِيلُ (ع) دَوَاءً لَا يَحْتَاجُ مَعَهُ إِلَى دَوَاءٍ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا ذَلِكَ الدَّوَاءُ قَالَ يُؤْخَذُ مَاءُ الْمَطَرِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يُجْعَلُ فِي إِنَاءٍ نَظِيفٍ وَ يَقْرَأُ عَلَيْهِ الْحَمْدَ إِلَى آخِرِهَا سَبْعِينَ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ سَبْعِينَ مَرَّةً ثُمَّ يَشْرَبُ مِنْهُ قَدَحاً بِالْغَدَاةِ وَ قَدَحاً بِالْعَشِيِّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَيَنْزِعَنَّ اللَّهُ ذَلِكَ الدَّاءَ مِنْ بَدَنِهِ وَ عِظَامِهِ وَ مِخَخَتِهِ وَ عُرُوقِهِ (1)


(و مثله)


يُؤْخَذُ سَبْعُ حَبَّاتِ شُونِيزٍ وَ سَبْعُ حَبَّاتِ عَدَسٍ وَ شَيْءٌ مِنْ طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ (ع) وَ سَبْعُ قَطَرَاتِ عَسَلٍ فَتُجْعَلُ فِي مَاءٍ أَوْ دُهْنٍ وَ يُقْرَأُ عَلَيْهِ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ وَ الْمُعَوِّذَتَانِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ آيَةُ الْكُرْسِيِّ وَ أَوَّلُ الْحَدِيدِ إِلَى قَوْلِهِ وَ إِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ وَ آخِرُ الْحَشْرِ


قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (ع) قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ


وَ قَالَ النَّبِيُّ (ص) الْحَبَّةُ السَّوْدَاءُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ وَ نَحْنُ نَقُولُ بِظَهْرِ الْكُوفَةِ قَبْرٌ لَا يَلُوذُ بِهِ ذُو عَاهَةٍ إِلَّا شَفَاهُ اللَّهُ تَعَالَى


الفصل الثالث في الاستشفاء بالصدقة و الدعاء و الصلاة


في الصدقة


عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) الصَّدَقَةُ تَمْنَعُ مِيتَةَ السَّوْءِ


(1) المخخة- بالكسر-: جمع المخ و هو نقى العظم.

التالي الأصلية 387داخلي 383/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...