مكارم الأخلاق

الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 414 / داخلي 410 من 476

[صفحة 414]

عِنْدَ رَأْسِهِ وَ الْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ فَأَخْبَرَاهُ بِذَلِكَ وَ أَنَّهُ فِي بِئْرِ ذَرْوَانَ فِي جُفِّ طَلْعَةٍ تَحْتَ رَاعُوفَةٍ وَ الْجُفُّ قِشْرُ الطَّلْعِ وَ الرَّاعُوفَةُ حَجَرٌ فِي أَسْفَلِ الْبِئْرِ يَقُومُ عَلَيْهِ الْمَاتِحُ فَانْتَبَهَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) وَ بَعَثَ عَلِيّاً (ع) وَ الزُّبَيْرَ وَ عَمَّاراً فَنَزَحُوا مَاءَ تِلْكَ الْبِئْرِ ثُمَّ رَفَعُوا الصَّخْرَةَ وَ أَخْرَجُوا الْجُفَّ فَإِذَا فِيهِ مُشَاطَةُ رَأْسِهِ وَ أَسْنَانٌ مِنْ مُشْطِهِ وَ إِذَا هُوَ مُعَقِّدٌ فِيهِ إِحْدَى عَشْرَةَ عُقْدَةً عُقَدٌ مَغْرُوزَةٌ بِالْإِبْرِ فَنَزَلَتْ هَاتَانِ السُّورَتَانِ فَجَعَلَ كُلَّمَا يَقْرَأُ آيَةً انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ وَ وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) خِفَّةً فَقَامَ كَأَنَّمَا أُنْشِطَ مِنْ عِقَالٍ وَ جَعَلَ جِبْرِيلُ (ع) يَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ مِنْ حَاسِدٍ وَ عَيْنٍ وَ اللَّهُ يَشْفِيكَ


رقية السحر


يَكْتُبُ فِي رَقٍّ وَ يُعَلِّقُ عَلَيْهِ قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ وَ يُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ وَ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ فَوَقَعَ الْحَقُّ وَ بَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَ انْقَلَبُوا صاغِرِينَ


(أخرى)


يَتَكَلَّمُ بِهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما وَ مَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ


عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) قَالَتْ لَهُ امْرَأَةٌ إِنَّ لِي زَوْجاً وَ بِهِ غِلْظَةٌ وَ إِنِّي صَنَعْتُ شَيْئاً لِأُعَطِّفَهُ عَلَيَّ فَقَالَ (ص) أُفٍّ لَكِ كَدَّرْتِ التِّجَارَةَ وَ كَدَّرْتِ الْعَيْنَ وَ لَعَنَتْكِ الْمَلَائِكَةُ الْأَخْيَارُ وَ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ فَصَامَتْ نَهَارَهَا وَ قَامَتْ لَيْلَهَا وَ حَلَقَتْ رَأْسَهَا وَ لَبِسَتِ الْمُسُوحَ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ (ص) فَقَالَ إِنَّ ذَلِكَ لَا يُقْبَلُ مِنْهَا فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ لَا يُقْبَلُ مِنْهَا وَ يُقْبَلُ سَاحِرُ الْكُفَّارِ فَقَالَ لِأَنَّ الشِّرْكَ أَعْظَمُ مِنَ الْكُفْرِ وَ السِّحْرُ وَ الشِّرْكُ مَقْرُونَانِ


رقية عوذة العين


عَنْ زُرَارَةَ قَالَ يَنْفُثُ فِي الْمَنْخِرِ الْأَيْمَنِ أَرْبَعاً وَ الْأَيْسَرِ ثَلَاثاً ثُمَّ يَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ لَا بَأْسَ أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ وَ اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا يَكْشِفُ الْبَأْسَ إِلَّا أَنْتَ


عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ لَوْ كَانَ شَيْءٌ يَسْبِقُ الْقَدَرَ سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ


التالي الأصلية 414داخلي 410/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...