مكارم الأخلاق

الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 47 / داخلي 43 من 476

[صفحة 47]

عَنْ نَادِرٍ الْخَادِمِ عَنْهُ (ع) أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ مَنْ مَعَهُ اكْتَحِلْ فَعَرَضَ أَنَّهُ لَا يُحِبُّ الزِّينَةَ فِي مَنْزِلِهِ فَقَالَ اتَّقِ اللَّهَ وَ اكْتَحِلْ وَ لَا تَدَعِ الْكُحْلَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَنِ اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَ مَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ


عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَنِ اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ وَ مَنْ تَجَمَّرَ فَلْيُوتِرْ وَ مَنِ اسْتَنْجَى فَلْيُوتِرْ وَ مَنِ اسْتَخَارَ اللَّهَ فَلْيُوتِرْ


وَ عَنْهُ (ع) قَالَ عَلَيْكُمْ بِالْكُحْلِ فَإِنَّهُ يُطَيِّبُ الْفَمَ وَ عَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ قَالَ قُلْتُ كَيْفَ هَذَا قَالَ لِأَنَّهُ إِذَا اسْتَاكَ نَزَلَ الْبَلْغَمُ فَجَلَا الْبَصَرَ وَ إِذَا اكْتَحَلَ ذَهَبَ الْبَلْغَمُ فَطَيَّبَ الْفَمَ


الدعاء عند الكحل


اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ النُّورَ فِي بَصَرِي وَ الْبَصِيرَةَ فِي دِينِي وَ الْيَقِينَ فِي قَلْبِي وَ الْإِخْلَاصَ فِي عَمَلِي وَ السَّلَامَةَ فِي نَفْسِي وَ السَّعَةَ فِي رِزْقِي وَ الشُّكْرَ لَكَ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي


في التدهن


عَنْ كُتُبِ الشَّيْخِ السَّعِيدِ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ (1) عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ إِذَا صَبَبْتَ الدُّهْنَ فِي يَدِكَ فَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الزَّيْنَ وَ الزِّينَةَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْنِ وَ الشَّنَآنِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ


وَ عَنْهُ (ع) قَالَ الدُّهْنُ يُلَيِّنُ الْبَشَرَ [ةَ] وَ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ وَ يُسَهِّلُ مَجَارِيَ الْمَاءِ وَ يُذْهِبُ الْقَشَفَ وَ يُسْفِرُ اللَّوْنَ


(1) هو محمّد بن عليّ بن موسى بن بابويه القمّيّ، الملقب بالصدوق و المعروف بابن بابويه، صاحب من لا يحضره الفقيه من الكتب الأربعة، كان (رحمه اللّه) من أجلاء فقهاء الشيعة بل فقهاء الإسلام و محدثيهم و أعظم علماء الإسلام في القرن الرابع، قيل في حقه: «و لو لاه لاندرست آثار أهل البيت (عليهم السلام)» ولد هو و أخوه الحسين بن عليّ بن بابويه القمّيّ بدعاء مولانا صاحب الأمر، إمام المنتظر، الحجة بن الحسن العسكريّ (عليه السلام). أصله من قم قدم بغداد سنة 355 و كان من تلامذته الشيخ المفيد محمّد بن محمّد بن النعمان بن عبد السلام البغداديّ المتوفّى سنة 413، ثمّ رجع و دخل الري و أقام بها الى أن توفي فيها سنة 381 و صنف كتبا كثيرة و بقيت أكثر مصنّفاته مدى الأيّام إلى الآن فعمت بركته الأنام.

التالي الأصلية 47داخلي 43/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...