الرجوع
الرئيسية
مكارم الأخلاق
الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 78
/ داخلي 74 من 476
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 78]
الباب الخامس في الخضاب و الزينة و الخاتم و ما يتعلق بها
و هو ستة فصول:
الفصل الأول في الترغيب في الخضاب و فضله
مِنْ كِتَابِ مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) اخْتَضِبُوا بِالْحِنَّاءِ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَ يُنْبِتُ الشَّعْرَ وَ يُطَيِّبُ الرِّيحَ وَ يُسَكِّنُ الزَّوْجَةَ
وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع) الْحِنَّاءُ يَذْهَبُ بِالسَّهَكِ وَ يَزِيدُ فِي مَاءِ الْوَجْهِ وَ يُطَيِّبُ النَّكْهَةَ وَ يُحَسِّنُ الْوَلَدَ (1)
وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) الْخِضَابُ هَدْيُ مُحَمَّدٍ (ص) وَ هُوَ مِنَ السُّنَّةِ
وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع) لَا بَأْسَ بِالْخِضَابِ كُلِّهِ
وَ عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ إِنَّ رَجُلًا دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص) وَ قَدِ اصْفَرَّ لِحْيَتُهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَا أَحْسَنَ هَذَا ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ وَ قَدْ أَقْنَى بِالْحِنَّاءِ (2) فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) وَ قَالَ هَذَا أَحْسَنُ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ وَ قَدْ خَضَبَ بِالسَّوَادِ فَضَحِكَ إِلَيْهِ فَقَالَ هَذَا أَحْسَنُ مِنْ ذَاكَ وَ ذَاكَ مِنْ ذَلِكَ
وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لِعَلِيٍّ يَا عَلِيُّ دِرْهَمٌ فِي الْخِضَابِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ دِرْهَمٍ فِي غَيْرِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ فِيهِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ خَصْلَةً يَطْرُدُ الرِّيحَ مِنَ الْأُذُنَيْنِ وَ يَجْلُو الْبَصَرَ وَ يُلَيِّنُ الْخَيَاشِيمَ وَ يُطَيِّبُ النَّكْهَةَ وَ يَشُدُّ اللِّثَةَ وَ يَذْهَبُ بِالضَّنَى (3) وَ يُقِلُّ وَسْوَسَةَ الشَّيْطَانِ وَ تَفْرَحُ بِهِ الْمَلَائِكَةُ وَ يَسْتَبْشِرُ بِهِ الْمُؤْمِنُ وَ يَغِيظُ بِهِ الْكَافِرَ وَ هُوَ زِينَةٌ وَ طِيبٌ وَ يَسْتَحْيِي مِنْهُ مُنْكَرٌ وَ نَكِيرٌ وَ هُوَ بَرَاءَةٌ لَهُ فِي قَبْرِهِ
(1) السهك: ريح كريهة ممن عرق.
(2) من قنا الشيء أي اشتدت حمرته. و من الخضاب اسودت و اشبعت.
(3) الضنى: المرض و شدته حتّى تمكن منه الضعف و الهزال.
التالي
الأصلية 78
داخلي 74/476
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...