مكارم الأخلاق

الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 82 / داخلي 78 من 476

[صفحة 82]

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الزَّيَّاتِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ (ع) وَ هُوَ فِي بَيْتٍ مُنَجَّدٍ ثُمَّ عُدْتُ إِلَيْهِ مِنَ الْغَدِ وَ هُوَ فِي بَيْتٍ لَيْسَ فِيهِ إِلَّا حَصًى فَبَرَزَ وَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ غَلِيظٌ فَقَالَ الْبَيْتُ الَّذِي رَأَيْتُمْ أَمْسِ لَيْسَ هُوَ بَيْتِي إِنَّمَا هُوَ بَيْتُ الْمَرْأَةِ وَ كَانَ أَمْسِ يَوْمَهَا


عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا (ع) قَالَ لَا يَنْبَغِي لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَدَعَ يَدَهَا مِنَ الْخِضَابِ وَ لَوْ تَمْسَحُهَا بِالْحِنَّاءِ مَسْحاً وَ لَوْ كَانَتْ مُسِنَّةً


مِنَ الْفِرْدَوْسِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) الْحِنَّاءُ سَيِّدُ رَيْحَانِ أَهْلِ الْجَنَّةِ النَّائِمُ فِي الْحِنَّاءِ كَالْمُتَشَحِّطِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ


وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) الْحِنَّاءُ خِضَابُ الْإِسْلَامِ يُزَيِّنُ الْمُؤْمِنَ وَ يَذْهَبُ بِالصُّدَاعِ وَ يُحِدُّ الْبَصَرَ وَ يَزِيدُ فِي الْجِمَاعِ وَ الْحَسَنَةُ بِعَشَرَةٍ وَ الدِّرْهَمُ بِسَبْعِمِائَةٍ


عَنْ مَوْلَى النَّبِيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ عَلَيْكُمْ بِسَيِّدِ الْخِضَابِ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الْجِمَاعِ وَ يُطَيِّبُ الْبَشَرَةَ


وَ قَالَ (ص) أَفْضَلُ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَ الْكَتَمُ


عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) اخْتَضِبُوا بِالْحِنَّاءِ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي شَبَابِكُمْ وَ جَمَالِكُمْ وَ نِكَاحِكُمْ وَ حُسْنِ وُجُوهِكُمْ وَ يُبَاهِي اللَّهُ بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ وَ الدِّرْهَمُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِسَبْعِمِائَةٍ وَ الدِّرْهَمُ فِي الْخِضَابِ بِسَبْعَةِ آلَافٍ فَإِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ وَ أُدْخِلَ قَبْرَهُ دَخَلَ عَلَيْهِ مَلَكَاهُ فَإِذَا نَظَرَ إِلَى خِضَابِهِ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ اخْرُجْ عَنْهُ فَمَا لَنَا عَلَيْهِ مِنْ سَبِيلٍ


عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ (ع) قَالَ رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَخْضِبَ رَأْسَهَا بِالسَّوَادِ قَالَ وَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) النِّسَاءَ بِالْخِضَابِ ذَاتَ الْبَعْلِ وَ غَيْرَ ذَاتِ الْبَعْلِ أَمَّا ذَاتُ الْبَعْلِ فَتَتَزَيَّنُ لِزَوْجِهَا وَ أَمَّا غَيْرُ ذَاتِ الْبَعْلِ فَلَا تُشْبِهُ يَدُهَا يَدَ الرِّجَالِ


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ تَخْتَضِبُ النُّفَسَاءُ


وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ (ع) أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْقَنَازِعِ وَ الْقُصَصِ وَ نَقْشِ الْخِضَابِ (1).


(1) القنازع- جمع القنزعة- و هي الشعر حول الرأس. و الخصلة من الشعر تترك على الرأس.

و القصص جمع القصة- بالضم-: شعر الناصية تقص حذاء الجبهة. و قيل: كل خصلة من الشعر.


التالي الأصلية 82داخلي 78/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...