مكارم الأخلاق

الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 84 / داخلي 80 من 476

[صفحة 84]

ص قَدْ خَضَبَ وَ هُوَ خَيْرٌ مِنْ عَلِيٍّ وَ إِنْ تَتْرُكْ فَلَكَ بِعَلِيٍّ أُسْوَةٌ فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنَ الْحَمَّامِ سَأَلْنَا عَنِ الشَّيْخِ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (ع) وَ مَعَهُ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ ع


عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ هَارُونَ الْعِجْلِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) أَ خَضَبَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) قَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ خَضَبَ عَلِيٌّ (ع) قَالَ لَا وَ لَكِنَّ خَضَبَ أَبِي وَ جَدِّي فَإِنْ خَضَبْتَ فَحَسَنٌ وَ إِنْ تَرَكْتَ فَحَسَنٌ


عَنْ حَرِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْخِضَابِ فَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) يَخْضِبُ وَ هَذَا شَعْرُهُ عِنْدَنَا


عَنْ حَفْصٍ الْأَعْوَرِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) مَا تَقُولُ فِي الْخِضَابِ خِضَابِ اللِّحْيَةِ وَ الرَّأْسِ فَقَالَ مِنَ السُّنَّةِ قَالَ قُلْتُ فَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لَمْ يَخْتَضِبْ قَالَ إِنَّمَا مَنَعَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (ع) قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ (ص) سَتُخْضَبُ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ


وَ عَنْهُ (ع) قَالَ تَرْكُ الْخِضَابِ بُؤْسٌ


في كراهية وصل الشعر


عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ قُلْتُ لَهُ الْمَرْأَةُ تَجْعَلُ فِي رَأْسِهَا الْقَرَامِلَ (1) قَالَ يَصْلُحُ لَهَا الصُّوفُ وَ مَا كَانَ مِنْ شَعْرِ الْمَرْأَةِ نَفْسِهَا وَ كَرِهَ أَنْ تُوصِلَ الْمَرْأَةُ مِنْ شَعْرِ غَيْرِهَا فَإِنْ وَصَلَتْ بِشَعْرِهَا الصُّوفَ أَوْ شَعْرَ نَفْسِهَا فَلَا بَأْسَ بِهِ


عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِ (2) قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) إِنَّ النَّاسَ يَرْوُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَ الْمَوْصُولَةَ قَالَ فَقَالَ نَعَمْ قُلْتُ الَّتِي تَمْشُطُ وَ تَجْعَلُ فِي الشَّعْرِ الْقَرَامِلَ قَالَ فَقَالَ لِي لَيْسَ بِهَذَا بَأْسٌ قُلْتُ فَمَا الْوَاصِلَةُ وَ الْمَوْصُولَةُ


(1) القرامل- جمع قرمل كزبرج-: ما تشد المرأة على رأسها من الصوف و الخيوط و الشعر.

(2) هو أبو اليقظان عمّار بن موسى الساباطي ينسب الى ساباط موضع قريبة من المدائن، من أصحاب جعفر الصادق و موسى الكاظم (عليهما السلام)، ثقة و له كتاب كبير، جيد، معتمد، و كان هو و أخواه قيس و صباح كلهم من الثقاة. و قال علماء الرجال: إن عمّار و إن فطحيا إلّا أنّه ثقة في النقل لا يطعن عليه فيه.

التالي الأصلية 84داخلي 80/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...