مكارم الأخلاق

الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 131 / داخلي 127 من 476

[صفحة 131]

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ لَيْسَ مِنْ بَيْتِ نَبِيٍّ إِلَّا وَ فِيهِ حَمَامٌ لِأَنَّ سُفَهَاءَ الْجِنِّ يَعْبَثُونَ بِصِبْيَانِ الْبَيْتِ فَإِذَا كَانَ فِيهِ حَمَامٌ عَبَثُوا بِالْحَمَامِ وَ تَرَكُوا النَّاسَ


الفصل العاشر في النجد و الأثاث و الفرش و التواضع فيها


عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ (ع) فَرَأَيْتُ فِي مَنْزِلِهِ نَضَداً وَ وَسَائِدَ وَ أَنْمَاطاً وَ مَرَافِقَ (1) فَقُلْتُ لَهُ مَا هَذَا قَالَ (ع) مَتَاعُ الْمَرْأَةِ


عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْبَاقِرِ (ع) قَالَ دَخَلَ قَوْمٌ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (ع) فَقَالُوا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ نَرَى فِي مَنْزِلِكَ أَشْيَاءَ مَكْرُوهَةً وَ قَدْ رَأَوْا فِي مَنْزِلِهِ بِسَاطاً وَ نَمَارِقَ فَقَالَ إِنَّمَا نَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَنُعْطِيهِنَّ مُهُورَهُنَّ فَيَشْتَرِينَ بِهَا مَا شِئْنَ لَيْسَ لَنَا مِنْهُ شَيْءٌ


عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ لَمَّا تَزَوَّجَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ (ع) بَسَطَ الْبَيْتَ كَثِيباً وَ كَانَ فِرَاشُهُمَا إِهَابَ كَبْشٍ وَ مِرْفَقَتُهُمَا مَحْشُوَّةً لِيفاً وَ نَصَبُوا عُوداً يُوضَعُ عَلَيْهِ السِّقَاءُ فَسَتَرَهُ بِكِسَاءٍ (2)


عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَدْخَلَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) فَاطِمَةَ عَلَى عَلِيٍّ (ع) وَ سِتْرُهَا عَبَاءٌ وَ فَرْشُهَا إِهَابُ كَبْشٍ وَ وِسَادَتُهَا أَدَمٌ مَحْشُوَّةٌ بِمَسَدٍ


وَ عَنْهُ (ع) قَالَ إِنَّ فِرَاشَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ (ع) كَانَ سَلْخَ كَبْشٍ يَقْلِبُهُ فَيَنَامُ عَلَى صُوفِهِ


وَ فِي كِتَابِ مَوَالِيدِ الصَّادِقِينَ (ع) قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّالَقَانِيُّ رُوِيَ أَنَّهُ (ص) اعْتَزَلَ نِسَاءَهُ فِي مَشْرَبَةٍ لَهُ شَهْرَيْنِ وَ الْمَشْرَبَةُ الْعِلِّيَّةُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ وَ فِي


(1) النضد- بالتحريك-: ما نضد من متاع البيت و ضم بعضه إلى بعض متسقا أو مركوما.

و الانماط- جمع نمط- كسبب و أسباب: ما يفرش من مفارش الصوف الملونة. و المرافق: جمع مرفق- بالكسر فالسكون-: التي تجعل تحت المرفق من المخدة و المتكأ. و النمارق: جمع نمرق و نمرقة:


الوسادة يتكأ عليها.


(2) بسط البيت: سعته. و الكثيب: الرمل. إهاب- ككتاب-: الجلد، أو ما لم يدبغ.

التالي الأصلية 131داخلي 127/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...