مكارم الأخلاق

الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 137 / داخلي 133 من 476

[صفحة 137]

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ الصَّدَقَةُ بِالْيَدِ تَقِي مِيتَةَ السَّوْءِ وَ تَدْفَعُ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ وَ تَفُكُّ عَنْ صَاحِبِهَا سَبْعِينَ شَيْطَاناً كُلُّهُمْ يَأْمُرُهُ أَنْ لَا يَفْعَلَ


عَنِ النَّبِيِّ (ص) قَالَ صَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِ


عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) قَالَ اتَّبِعُوا قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) فَإِنَّهُ قَالَ مَنْ فَتَحَ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ


عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْأَلُ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ فَيَمُوتُ إِلَّا أَحْوَجَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى السُّؤَالِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ وَ يُثْبِتَ لَهُ بِهَا في [زائد است] النَّارَ


وَ عَنْهُ (ع) قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ (ص) يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي شَيْئاً إِذَا فَعَلْتُهُ أَحَبَّنِيَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ وَ أَحَبَّنِي أَهْلُ الْأَرْضِ قَالَ ارْغَبْ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ يُحَبِّبْكَ اللَّهُ وَ ازْهَدْ فِيمَا عِنْدَ النَّاسِ يُحَبِّبْكَ النَّاسُ


قَالَ الْبَاقِرُ (ع) لَوْ يَعْلَمُ السَّائِلُ مَا فِي الْمَسْأَلَةِ مَا سَأَلَ أَحَدٌ أَحَداً وَ لَوْ يَعْلَمُ الْمُعْطِي مَا فِي الْعَطِيَّةِ مَا رَدَّ أَحَدٌ أَحَداً وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (ع) إِذَا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي يَصُومُ فِيهِ أَمَرَ بِشَاةٍ فَتُذْبَحُ وَ تُقْطَعُ أَعْضَاؤُهُ فَتُطْبَخُ فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْمَسَاءِ أَكَبَّ عَلَى الْقُدُورِ حَتَّى يَجِدَ رِيحَ الْمَرَقِ (1) وَ هُوَ صَائِمٌ ثُمَّ يَقُولُ هَاتُوا الْقِصَاعَ وَ اغْرِفُوا لِآلِ فُلَانٍ وَ اغْرِفُوا لِآلِ فُلَانٍ ثُمَّ يُؤْتَى بِخُبْزٍ وَ تَمْرٍ فَيَكُونُ ذَلِكَ عَشَاءَهُ


عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ مَنْ فَطَّرَ صَائِماً فَلَهُ أَجْرٌ مِثْلُهُ


وَ قَالَ النَّبِيُّ (ص) لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مَنْ بَاتَ شَبْعَاناً [شَبْعَانَ] وَ جَارُهُ طَاوِياً (2)


وَ قَالَ النَّبِيُّ (ص) مَنْ فَطَّرَ فِي هَذَا الشَّهْرِ مُؤْمِناً صَائِماً كَانَ لَهُ بِذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عِتْقُ رَقَبَةٍ وَ مَغْفِرَةٌ لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْسَ كُلُّنَا نَقْدِرُ عَلَى أَنْ نُفَطِّرَ صَائِماً فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كَرِيمٌ يُعْطِي هَذَا الثَّوَابَ مِنْكُمْ مَنْ لَمْ يَقْدِرْ إِلَّا عَلَى مَذْقَةٍ مِنْ لَبَنٍ يُفَطِّرُ بِهَا صَائِماً أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ عَذْبٍ أَوْ تُمَيْرَاتٍ لَا يَقْدِرُ عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ


عَنِ الرِّضَا (ع) قَالَ تَفْطِيرُكَ أَخَاكَ الصَّائِمَ أَفْضَلُ مِنْ صِيَامِكَ


(1) المرق- بالتحريك-: ماء اللحم إذا طبخ فصار دسما. و اغرفوا أي أخذوا بالمغرفة.

(2) طاويا: جائعا. و رجل طيان: لم يأكل شيئا.

التالي الأصلية 137داخلي 133/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...