مكارم الأخلاق

الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 153 / داخلي 149 من 476

[صفحة 153]

الرَّيْحَانِ فَإِنَّهُمَا يُحَرِّكَانِ عِرْقَ الْجُذَامِ قَالَ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) يَتَخَلَّلُ بِكُلِّ مَا أَصَابَ إِلَّا الْخُوصَ وَ الْقَصَبَز (1)


وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) رَحِمَ اللَّهُ الْمُتَخَلِّلِينَ مِنْ أُمَّتِي فِي الْوُضُوءِ وَ الطَّعَامِ


رُوِيَ عَنِ الْكَاظِمِ (ع) أَنَّهُ قَالَ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي الْخَلَّالِينَ وَ الْمُتَخَلِّلِينَ وَ الْخَلُّ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ الصَّالِحِ يَدْعُو لِأَهْلِ الْبَيْتِ بِالْبَرَكَةِ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا الْخَلَّالُونَ وَ مَا الْمُتَخَلِّلُونَ قَالَ الَّذِينَ فِي بُيُوتِهِمُ الْخَلُّ وَ الَّذِينَ يَتَخَلَّلُونَ وَ قَالَ (ع) الْخِلَالُ نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ (ع) عَلَى النَّبِيِّ (ص) مَعَ الْيَمِينِ وَ الشَّاهِدِ مِنَ السَّمَاءِ


عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) تَخَلَّلُوا عَلَى أَثْرِ الطَّعَامِ فَإِنَّهُ مَصَحَّةٌ لِلْفَمِ وَ النَّوَاجِذِ وَ يَجْلِبُ الرِّزْقَ عَلَى الْعَبْدِ


مِنْ صَحِيفَةِ الرِّضَا (ع) قَالَ الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ (ع) قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ (ع) قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) يَأْمُرُنَا إِذَا تَخَلَّلْنَا أَنْ لَا نَشْرَبَ الْمَاءَ حَتَّى نَتَمَضْمَضَ ثَلَاثاً


وَ رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الدَّارِيِّ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ أَنَّهُ قَالَ مَنْ تَخَلَّلَ بِالْقَصَبِ لَمْ تُقْضَ لَهُ حَاجَةٌ سَبْعَةَ أَيَّامٍ


عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ لَا تَخَلَّلُوا بِالْقَصَبِ فَإِنْ كَانَ وَ لَا مَحَالَةَ فَلْتُنْزَعِ اللِّيطَةُ (2)


نَهَى رَسُولُ اللَّهِ (ص) أَنْ يُتَخَلَّلَ بِالرُّمَّانِ وَ الْقَصَبِ وَ قَالَ هُمَا يُحَرِّكَانِ عِرْقَ الْأَكِلَةِ


عَنِ الْكَاظِمِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) تَخَلَّلُوا فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ مِنْ أَنْ يَرَوْا فِي أَسْنَانِ الْعَبْدِ طَعَاماً


عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ (ص) قَالَ حَبَّذَا الْمُتَخَلِّلُ مِنْ أُمَّتِي


قَالَ (ص) مَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَ مَنْ لَا فَلَا حَرَجَ وَ مَنِ اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَ مَنْ لَا فَلَا حَرَجَ مَنْ أَكَلَ فَمَا تَخَلَّلَ فَلَا يَأْكُلْ وَ مَا لَاثَ بِلِسَانِهِ فَلْيَبْلَعْ


(1) الخوص، بالضم: ورق النخل. و القصب، بالتحريك: كل نبات يكون ساقه أنابيب و كعوبا.

(2) الليطة، بالكسر: قشر القصبة التي تليط بها أي تلزق بها.

التالي الأصلية 153داخلي 149/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...