الرجوع
الرئيسية
مكارم الأخلاق
الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 168
/ داخلي 164 من 476
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 168]
وَ مَا الْمُبَارَكُ قَالَ السُّكَّرُ قِيلَ أَيُّ السُّكَّرِ قَالَ سُلَيْمَانِيُّكُمْ هَذَا وَ شَكَا وَاحِدٌ إِلَيْهِ الْوَجَعَ فَقَالَ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَكُلْ سُكَّرَتَيْنِ قَالَ فَفَعَلْتُ فَبَرَأْتُ
عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ (ع) يَقُولُ مَنْ أَخَذَ سُكَّرَتَيْنِ عِنْدَ النَّوْمِ كَانَتْ لَهُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
عَنْهُ (ع) قَالَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا عِنْدَهُ أَلْفُ دِرْهَمٍ فَاشْتَرَى بِهَا سُكَّراً لَمْ يَكُنْ مُسْرِفاً
عَنْهُ (ع) قَالَ تَأْخُذُ لِلْحُمَّى وَزْنَ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ سُكَّراً بِمَاءٍ بَارِدٍ عَلَى الرِّيقِ
عَنْهُ (ع) قَالَ ثَلَاثَةٌ لَا تَضُرُّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ الْعِنَبُ الرَّازِقِيُّ وَ قَصَبُ السُّكَّرِ وَ التُّفَّاحُ
وَ عَنْهُ (ع) قَالَ قَصَبُ السُّكَّرِ يَفْتَحُ السُّدُودَ وَ لَا دَاءَ فِيهِ وَ لَا غَائِلَةَ (1).
في التمر
عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) قَالَ كُلُوا التَّمْرَ فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنَ الْأَدْوَاءِ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ يَرْفَعُهُ قَالَ مَنْ أَكَلَ التَّمْرَ عَلَى شَهْوَةِ رَسُولِ اللَّهِ (ص) لَمْ يَضُرَّهُ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ الْعَجْوَةُ أُمُّ التَّمْرِ وَ هِيَ الَّتِي أَنْزَلَهَا آدَمُ مِنَ الْجَنَّةِ
وَ عَنْهُ (ع) قَالَ الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ وَ فِيهَا شِفَاءٌ مِنَ السِّحْرِ
وَ عَنْهُ (ع) قَالَ مَنْ أَكَلَ فِي يَوْمٍ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ عَلَى الرِّيقِ مِنْ تَمْرِ الْعَالِيَةِ (2) لَمْ يَضُرَّهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ سَمٌّ وَ لَا سِحْرٌ وَ لَا شَيْطَانٌ
وَ عَنْهُ (ع) قَالَ مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ قُتِلَتِ الدِّيدَانُ فِي بَطْنِهِ
وَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) قَالَ مَنْ تَصَبَّحَ بِعَشْرِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سِحْرٌ وَ لَا سَمٌ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ
(1) السدود السداود السدة: داء في الأنف يمنع تنشم الريح. أو انسداد في العروق أو الأمعاء و غيرها.
(2) العالية و العوالي: قرى بظاهر المدينة ممّا يلي نجدا و الحجاز و ما والاها.
التالي
الأصلية 168
داخلي 164/476
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...