مكارم الأخلاق

الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 169 / داخلي 165 من 476

[صفحة 169]

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ (ص) كُلُوا التَّمْرَ عَلَى الرِّيقِ فَإِنَّهُ يَقْتُلُ الدُّودَ


وَ قَالَ (ص) نَزَلَ عَلَيَّ جِبْرِيلُ بِالْبَرْنِيِّ مِنَ الْجَنَّةِ (1).


وَ قَالَ (ص) أَطْعِمُوا الْمَرْأَةَ فِي شَهْرِهَا الَّتِي تَلِدُ فِيهِ التَّمْرَ فَإِنَّ وَلَدَهَا يَكُونُ حَلِيماً نَقِيّاً


وَ قَالَ (ص) عَلَيْكُمْ بِالْبَرْنِيِّ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْإِعْيَاءِ وَ يُدْفِئُ مِنَ الْقُرِّ وَ يُشْبِعُ مِنَ الْجُوعِ وَ فِيهِ اثْنَانِ وَ سَبْعُونَ بَاباً مِنَ الشِّفَاءِ


مِنْ صَحِيفَةِ الرِّضَا (ع) عَنْهُ عَنْ آبَائِهِ (ع) قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِذَا أَكَلَ التَّمْرَ يَطْرَحُ النَّوَى عَلَى ظَهْرِ كَفِّهِ ثُمَّ يَقْذِفُ بِهِ وَ قَالَ أَيْضاً مَنْ أَكَلَ التَّمْرَ الْبَرْنِيَّ عَلَى الرِّيقِ ذَهَبَ عَنْهُ الْفَالِجُ


عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ أَطْعِمُوا نِسَاءَكُمُ التَّمْرَ الْبَرْنِيَّ فِي نِفَاسِهِنَّ تُجَمِّلُوا أَوْلَادَكُمْ


عَنِ النَّبِيِّ (ص) يَصِفُ الْبَرْنِيَّ قَالَ فِيهِ تِسْعُ خِصَالٍ يُقَوِّي الظَّهْرَ وَ يُخَبِّلُ الشَّيْطَانَ وَ يُمْرِئُ الطَّعَامَ وَ يُطَيِّبُ النَّكْهَةَ وَ يَزِيدُ فِي السَّمْعِ وَ الْبَصَرِ وَ يُقَرِّبُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يُبَاعِدُ مِنَ الشَّيْطَانِ وَ يَزِيدُ فِي الْمُبَاضَعَةِ وَ يَذْهَبُ بِالدَّاءِ


وَ عَنْهُ (ع) قَالَ إِذَا وُضِعَتِ الْحَلْوَاءُ فَأَصِيبُوا مِنْهَا وَ لَا تَرُدُّوهَا وَ كَانَ أَحَبُّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ الْحُلْوَ الْبَارِدَ


وَ قَالَ (ص) إِنِّي لَأُحِبُّ الرَّجُلَ التَّمْرِيَ


عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ (ع) قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) كَانَ يَبْتَدِئُ طَعَامَهُ إِذَا كَانَ صَائِماً بِالتَّمْرِ


في الفالوذج


رُوِيَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ (ع) رَأَى رَجُلًا يَعِيبُ الْفَالُوذَجَ (2) فَقَالَ (ع) لُعَابُ الْبُرِّ بِلُعَابِ النَّحْلِ بِخَالِصِ السَّمْنِ مَا عَابَ هَذَا مُسْلِمٌ


(1) البرني: نوع من أجود التمر.

(2) الفالوذج: حلو يعمل من الدقيق و السمن و الماء و العسل.

التالي الأصلية 169داخلي 165/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...